حذّرت الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ من استمرار تدني المستوى التعليمي لتلاميذ مستوى الباكالوريا في العديد من المؤسسات التعليمية العمومية بالمغرب، وخاصة بجهة فاس مكناس.

وربط عبد المالك عبابو، النائب الأول لرئيس الفيدرالية سالفة الذكر، هذا التراجع بمجموعة من العوامل والأسباب؛ وعلى رأسها ضعف المستوى البيداغوجي لفئة عريضة من الأساتذة المتعاقدين، الذين التحقوا بالأقسام منذ ثلاث سنوات.

وأوضح عبابو، أن “هذا الضعف المسجل لدى الأساتذة المتعاقدين، الذي يعود إلى عدم خضوعهم لتكوين بيداغوجي كاف والذي لم يتعد ستة أشهر فقط، قد انعكس سلبا وبشكل مباشر على المستوى التعليمي لتلاميذ السنة النهائية للباكالوريا في السنوات الأخيرة”.

وقال النائب الأول لرئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ: “تم تسجيل نسب نجاح جد متدنية في مجموعة من الثانويات بمديرية مكناس، والتي تتراوح ما بين 40 و50 في المائة، مثلا الثانوية التأهيلية الأميرة للا مريم التي لم تتجاوز فيها نسبة النجاح في الباكالوريا خلال السنة الماضية 40 في المائة؛ وهو ما يطرح أكثر من تساؤل”.

وأضاف المتحدث: “الثانوية التأهيلية الأميرة للا مريم تعرف خروقات عديدة وفوضى وتسيبا على المستوى التدبير والتسيير، على الرغم من الزيارات التي قامت بها لجن عديدة من أجل الافتحاص؛ لكن مع الأسف الشديد الكل يترقب النتائج، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

واستطرد النائب الأول لرئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ قائلا: “هذه التقارير التي أعدّتها اللجن المذكورة ما زالت في رفوف المديرية الإقليمية بمكناس؛ وهو ما أثر سلبا على التحصيل الدراسي للمتعلمين والمتعلمات، مما جعل الآباء والأمهات يطلبون شهادات المغادرة لأبنائهم”.