عقد فريق الدفاع الحسني الجديدي، مساء الأحد، ندوة صحافية، رفقة نادي الأهلي المصري، للإعلان عن صفقة انتقال اللاعب وليد آزارو إلى نادي “القرن” في إفريقيا، بعقد يمتد لأربعة مواسم رياضية، بعد العروض الفرنسية والخليجية التي توصل بها، بعد نهاية الموسم الكروي الحالي.

وأعلن عبد اللطيف المقترض، رئيس فريق الدفاع الحسني الجديدي، عن قيمة انتقال الدولي المغربي إلى نادي الأهلي المصري، والتي تتمثل في مليار و400 مليون سنتيم. كما أن الفريق الدكالي سيستفيد من 20 في المائة، في حال أقدم الفريق المصري على بيع عقد اللاعب إلى أحد الفرق التي ترغب في الاستفادة من خدماته.

ورحّب شرين شمس الدين، المدير التنفيذي لنادي الأهلي المصري، باللاعب آزازو ضمن صفوف الفريق، معبرا عن سعادته لانضمام أول لاعب مغربي إلى صفوف الفريق، متمنيا أن يقدم الإضافة المرجوة منه، خصوصا أن المجموعة في حاجة إلى مساعدته على مستوى الخط الأمامي.

ومن جهته، أكد رئيس الفريق الدكالي أن آزارو سيتمكن من التأقلم بسرعة مع نادي الأهلي المصري، حيث سبق له أن حقق تجانسا سريعا بعد التحاقه بصفوف فريق الدفاع الحسني الجديدي قادما من فريق أدرار سوس، متمنيا له التوفيق في مسيرته الكروية وتجربته الجديدة في الدوري المصري.

وتقدّم اللاعب الجديد لفريق الأهلي المصري، بالشكر إلى جميع الجماهير التي قدمت له الدعم والمساندة، وجل الأطر الوطنية التي أشرفت على تدريبه، بالإضافة إلى مسؤولي نادي الدفاع الحسني الجديدي، الذين فتحوا له المجال أمام الاحتراف.

وأكد آزارو أن حجم نادي الأهلي المصري الذي يتقارب مستواه مع الأندية الأوروبية جعله يوافق على العرض الذي كان أكثر جدية بالمقارنة مع العروض الأخرى المقدمة له، متمنيا أن ينجح في تجربته الجديدة رفقة نادي “القرن”.

وعن تخوفه من المنافسة مع باقي المهاجمين، أكد اللاعب الدولي المغربي أن المنافسة ستكون شريفة بين كل مهاجمي الفريق المصري، كما أن الجميع سيقاتل ويدافع عن قميص الأهلي الذي يظل فوق أي اعتبار، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده من أجل البحث عن الرسمية؛ غير أن القرار النهائي يظل للمدرب.

ونفى آزارو اشتراطه اللعب أساسيا مقابل التوقيع للأهلي المصري، على اعتبار أن الأخير يعد من أكبر الأندية، ولا يمكنه التقدم بشرط كهذا، بينما أكد عبد الرحيم طاليب، مدرب فريق الدفاع الحسني الجديدي، أنه طالب آزارو بالاستفادة من مدرسة نادي الأهلي المصري، مشيدا بمميزات اللاعب، ومتأسفا في الوقت ذاته لفقدانه لاعبا بإمكاناته التقنية والفنية.