تعتبر جمعية آفاق، إحدى الجمعيات الناشطة في المجال الاجتماعي بجماعة مزكيتام إقليم جرسيف، أسسها بعض أبناء الجماعة بالديار الفرنسية خدمة لأبناء منطقتهم، وأحدثوا لها فرعا بمزكنام، عملت منذ التأسيس، على تنظيم عدد من المبادرات كانت إحداها القافلة الطبية التي عرفت حضور عدد من الأطباء المتخصصين استهدفت عددا من أفراد عائلات تُصنف في خانة الطبقات الهشة، تلتها مجموعة من الأنشطة الأخرى سردها أحد أهم أعضاء فرع الجمعية بجماعة مزكيتام القروية في ميكروفون جرسيف24.

تعددت أنشطة جمعية آفاق، بين التحسيسية والتوعوية وأخرى استهدفت عددا من أبناء الجماعة المعوزين، ذكر “بوبكر هراكي” بعضها والمتمثلة في توزيع مساعدات إنسانية كالمواد الغذائية الأساسية وبعض الألبسة والأغطية موازاة مع ما تعرفه المنطقة من انخفاض في درجات الحرارة، وكانت المرحلة الأولى خلال شهر يناير من سنة 2018، استهدفت 25 عائلة بمعدل 94 فردا وستعمل الجمعية خلال نهاية شهر فبراير على استهداف حوالي 45 عائلة بمعدل 150 فردا، فيما تفكر الجمعية في تنظيم المرحلة الثالثة التي ستستهدف ما تبقى من الأفراد المنتمين إلى الطبقات الفقيرة من جماعتي مزكيتام وجماعة أولاد بوريمة.

وأنهى المتحدث باسم جمعية آفاق “بوبكر”، بتقديم أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى كل شركاء الجمعية من سلطات محلية وإقليمية ومحلية ومنتحبة وباقي الشركاء من فاعلين جمعويين بكل من فرنسا وبلجيكا واسبانيا وفاعلين إعلاميين، مقدما وعد الجمعية في أنها ستستمر على نفس النهج من أجل تغطية جل تراب الجماعة وتحقيق الأهداف المسطرة في برنامجها السنوي.