حطت آلية “المثمر المتنقل” المخصصة للأشجار المثمرة بإقليم جرسيف بجانب الطريق الوطني الرابط بين جرسيف وتارة، على بعد 500 متر من قنطرة ذراع الميزان، وتواكب آلية “المثمر المتنقل” المخصصة للأشجار المثمرة برنامج التنمية التي يشرف عليه المهندسون الزراعيون لمجموعة المكتب الوطني للفوسفات OCP، حيث ستمكن من تشجيع أفضل الممارسات الزراعية من أجل فلاحة مثمرة ومستدامة. هذه المرحلة ستساهم في توسيع نطاق البرنامج، فإلى جانب زراعة الزيتون، سيتم استهداف زراعات أخرى..

تجدر الإشارة إلى أنه سيتم القيام بتحليل للتربة بالمجان مع تعبئة المئات من المهندسين الزراعيين لمجموعة OCP في جميع المراحل.

كما تهدف آلية المثمر إلى تمكين الفلاحين من الرفع من مردودية وجودة المحاصيل بفضل المسار التقني للزراعات وتبني النهج العلمي القائم على توفير التغذية المتوازنة، بالإضافة إلى تدعيم القدرات وتبادل المعلومات مع إدماج مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية وخاصة النساء القرويات والشباب.وتعرف آلية المثمر المتنقل كذلك تنظيم عروض توضيحية لمساعدة الفلاحين على التأقلم مع التطبيق الجديد للنصائح الفلاحية @tmar. للتذكير، أطلقت مجموعة OCP تطبيق @tmar، الذي يعتبر أداة رقمية جديدة توفر الدعم التقني للفلاحين، لتمكينهم من اتخاذ القرارات الجيدة في الوقت المناسب، وهي تضم 6 خدمات تشغيلية (التتبع الحقلي، تركيبتي NPK، محاكي الربحية، الطقس، معلومات الأسواق ودكتور النباتات). ترتكز باقة الخدمات المقدمة على مفاهيم ونماذج تكنولوجية متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، صور الأقمار الصناعية والعديد من المحاور التي تمكن من تقديم توصيات على المقاس لكل فلاح حسب احتياجاته.

يهدف تطبيق @tmar، الذي تم تطويره مع ومن أجل الفلاحين، إلى إتاحة المعلومات العلمية للجميع مع تسهيل اتخاذ القرارات المرتبطة بالأنشطة الفلاحية خاصة من الناحية التقنية، الزراعية والاقتصادية.

التطبيق متوفر مجانا على غوغل بلاي و آب ستور.واستهدف برنامج المثمر، الذي تم إطلاقه في سبتمبر/ أيلول 2018، في نسخته الأولى ثلاث زراعات رئيسية الحبوب والقطاني، الخضروات وأشجار الزيتون، وجابت الآلية مختلف مناطق المغرب لمقابلة الفلاحين حيث استهدفت أكثر من 160 منطقة في حوالي 28 إقليما عبر تراب المملكة. في المجموع، استفاد أكثر من 10000 فلاح بما في ذلك حوالي 1000 امرأة من المواكبة، ومكن “المثمر” كذلك من متابعة ما لا يقل عن 2000 منصة تطبيقية منها 1000 للخضروات والقطاني، 7000 لأشجار الزيتون و300 لزراعة الخضروات. وبفضل تعبئة العشرات من الخبراء وكذا الشركاء الموزعين، تم تنظيم أكثر من 10000 جلسة للإرشاد الشخصي مع الخبراء في عين المكان.ويتم تنفيذ يرنامج “المثمر” في إطار نهج تشاركي مع مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، خاصة وزارة الفلاحة، الصيد البحري، التنمية القروية والمياه والغابات، الائتلاف العلمي الوطني، الفاعلين المحليين وكذا موزعي وبائعي الأسمدة، وترتكز آلية المثمر على الفلاح باعتباره فاعلا حقيقيا للتغيير بالإضافة إلى النهج العلمي الذي يعتبر رافعة أساسية من أجل فلاحة مثمرة ومستدامة.