فاز حزب التجمع الوطني للأحرار بمقعدين إضافيين خلال الانتخابات جزئية شهدتها الدائرتان الانتخابيتان سيدي افني والمضيق الفنيدق، الخميس، حيث تمكن مرشح “الحمامة” بدائرة إفني من إفقاد حزب الاتحاد الاشتراكي لفريقه البرلماني.

وانتزع مصطفى مشارك، مرشح التجمع الوطني للأحرار، المقعد البرلماني بالانتخابات الجزئية الشاغر بمجلس النواب بالدائرة المحلية لسيدي إفني من محمد بلفقيه، مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي كان يعول عليه إدريس لشكر لاستعادة فريقه البرلماني بعدما فقده، لتصبح “الوردة” في مجلس النواب بـ 19 نائبا فقط.

وفاز مرشح “الحمامة” بما مجموعه 20687 صوت، مقابل 17944 صوتا لمرشح “الوردة”. وحققت جزئية افني رقما قياسيا في نسبة المشاركة التي تجاوزت 51 في المائة، مسجلة بذلك أعلى نسبة خلال الانتخابات الجزئية التي شهدتها المملكة بعد إسقاط المحكمة الدستورية لـ 17 مقعدا برلمانيا عقب انتخابات السابع من أكتوبر للسنة الماضية.

من جهة ثانية، حقق مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار الفوز في المقعد الذي قضت المحكمة الدستورية بإلغائه من البرلماني علي أمنيول، عن حزب التقدم والاشتراكية، بالدائرة الانتخابية المضيق-الفنيدق في اقتراع سابع أكتوبر 2016.

وتبعا للانتخابات الجزئية التي أمرت المحكمة بتنظيمها عملا بمقتضيات المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، تمكن مرشح “الأحرار” أحمد المرابط السوسي من هزم مرشحي الأصالة والمعاصرة الذي حل ثانيا والعدالة والتنمية الذي حل ثالثا.

وحصل مرشح “RNI” على ما مجموعه 4313 صوتا، مقابل 3471 لمرشح “PAM”، و3221 لمرشح “PJD”، ليشغل بذلك السوسي المنصب الشاغر الذي خالف فيه برلماني “PPS” مقتضيات المادة السادسة من القانون التنظيمي لمجلس النواب ذات الصلة بأهلية الترشح للعضوية في المجلس بالنسبة للأشخاص الذين صدر في حقهم قرار عزل من مسؤولية انتدابية.

 م.ا.هـ