اهتز الرأي العام بعد انتشار خبر جريمة قتل بواسطة بندقية صيد، حيث سارعت جل القوى الأمنية وقائد المنطقة إلى مسرح الجريمة، ليتبين أن شخصا قام بقتل أخيه رميا بالرصاص بسيدي بوعباد نواحي خنيفرة بسبب نزاع بسيط حول أرض فلاحية. وفورها تم تطويق المنطقة برجال الدرك الملكي.

وأفادت مصادر عليمة أن الدرك القضائي استطاع اعتقال الجاني.
وللإشارة، فإن الجثة لحد الساعة لاتزل بمسرح الجريمة، كما ان المنطقة تعرف انزالا أمنيا لحد كتابة، هذه السطور، في انتظار وصول رجال الدرك أهل الاختصاص في مثل هذه الحالات مع تعميق البحث، خاصة أن الجاني سبق له ان هدد بالقتل الحراس الجامعيين التابعين للجامعة الملكية المغربية للقنص بواسطة بندقية صيد بعد ضبطه في إحدى المحميات بالمنطقة يصطاد بالليل، الشيء الذي جعل إدارة المياه والغابات تتابعه ليتم اتخاد قرار سحب البندقية منه لمدة أزيد من خمس سنوات، ولكن بقدرة قادر استطاع إرجاع البندقية وأقدم على جريمة شنعاء.
ليبقى السؤال من يتحمل المسؤولية أمام قرار السحب والإرجاع