محمد هشمي

تعيش ساكنة حي حمرية بجرسيف على صفيح ساخن في الايام الاخيره، نتيجة احتجاجات متوالية تنظمها الساكنة، إثر انتشار ما اصبح يسمى على مواقع التواصل الاجتماعي ” بأزمة العطش ” التي لا تزال كإشكالية تعرفها مدينة جرسيف ككل، و خاصة عند حلول فصل الصيف من كل سنة نظرا لارتفاع كمية الاستهلاك و بالمقابل وجود مشكل قلة الماء الصالح للشرب بشكل عام، و بحي حمرية بشكل خاص.

و كشفت مصادر مطلعة لجرسيف24، ان ساكنة حمرية تعيش على هذه الازمة وهو ما دفع للإحتجاج و المطالبة بوضع حلول مستعجلة تمكن الساكنة من الاستفادة من الماء الصالح للشرب و توفير حلول جدرية للقضاء على هذا المشكل الذي اصبح كموسم تنتظره الساكنة كل سنة بحلول فصل الصيف.

وطالب المحتجون، الجهات المعنية بجرسيف، بتوفير المادة الأساسية في الحياة، على اعتبار انه لا حياة بدون ماء، حيث يعيش الإقليم على هذا المشكل في جل احياء المدينة انخفاض صبيب الماء احيانا و انقطاعه لساعات احيانا اخرى، والذي يزيد من مخاوف الساكنة، مع إقتراب حلول عيد الأضحى.

وتعيش ساكنة حمرية، معاناة يومية بسبب انتظارهم الطويل في طابور الانتظار امام الابار المتوفرة حاليا للحصول على كمية من الماء لتلبية حاجياتهم اليومية وتتضاعف هذه المعاناة مع حلول فصل الصيف.

وتفيد ارتسامات اخرى ان استمرار هذا الوضع يؤكد غياب استراتيجية تتوخى تعزيز المكتسبات و البحت عن حلول لمعالجة الاختلالات وتثمين المياه الجوفية للحد من “ازمة العطش” بشكل علمي مضبوط ، وإعمال مبدأ الحكامة في تدبير الموارد المائية والموازنة بين الطلب على الماء والعرض .