أصدرت السكرتارية الاقليمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجرسيف بيانا استنكاريا، توصلت إدارة الموقع بنسخة منه، ضدا على ضد حرمان أساتذة فوجي 2016 و 2017 من حقهم في الحركة الجهوية والإقليمية وضدا على التمييز داخل المنظومة التربوية.

أشار البيان انه ومن خلال مواكبة السكريتارية للمستجدات التي تعرفها الساحة التربوية على مستوى الجهة،  وإيمانا منها بالمسؤولية الملقاة على عاتقها وتأكيدا للعبثية في تدبير ملفات هذه الفئة من  الأساتذة، والشعارات الجوفاء التي ترفعها الوزارة الوصية من قبيل عدم التمييز في الصفة الاعتبارية داخل نفس المنظومة، نتفاجأ بخبر إقصاء فوجي 2016 و 2017 من المشاركة في الحركة الانتقالية الاقليمية، ضربا بذلك عرض الحائط مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص مما يمهد الى موسم دراسي فاشل في جو يسود فيه انعدام الثقة بين الاستاذ والإدارة الجهوية و الاقليمية .

أعلنت السكرتارية الاقليمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد للرأي العام الاقليمي والجهوي، رفضنا للتدبير الأحادي الذي تنهجه الإدارة في تدبير مختلف ملفات نساء ورجال التعليم بما فيهم الاساتذة اللذين فرض عليهم التعاقد في تغييب مقصود لباقي المتدخلين والفاعلين، ومطالبتها الملحة بإجراء حركة انتقالية جهوية و إقليمية لفوجي 2016 و 2017 .

وأكدت النقابة من خلال بيانها المُتوصل به تشبثها بحقها في الادماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية وإسقاط التعاقد مع ارجاع جميع المطرودين، معلنة استعدادها لخوض جميع الأشكال النضالية التصعيدية في حالة استمرار الاكاديمية والمديرية الاقليمية في نهج سياسة التدبير الاحادي وعدم الاستجابة لمطالبنا المشروعة، محملة الأكاديمية الجهوية مسؤولية فشل الدخول المدرسي 2018 /2019 في ظل الاحتقان والاستمرار في ضرب مكتسبات نساء ورجال التعليم والتمييز السلبي بين فئاتهم.

وأعلنت كذلك ذات النقابة من خلال بيانها، تضامنها المطلق مع احتجاجات مختلف فئات موظفي وزارة التربية الوطنية، من ضحايا النظامين الاساسيين، حملة الشواهد العليا، الزنزانة 9 ، ملحقو الاقتصاد والإدارة والملحقون التربويون، دكاترة التعليم الدراسي، الادارة التربوية…

دعا مكتب السكرتارية الاقليمية للأساتذة اللذين فرض عليهم التعاقد والمكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم كدش جرسيف، في آخر بيانه، الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها إلى الرفع من وثيرة الاستعداد لخوض جميع الاشكال النضالية للتصدي لهذه الهجمة الشرسة على مكتسبات نساء ورجال التعليم .