تخوض مجموعة من الأساتذة اعتصاما أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة تيزنيت، مصحوبا بإضراب عن الطعام، منذ أمس الاثنين، احتجاجا على ما يصفونه بـ”تعنّت إدارة المديرية الإقليمية” في الاستجابة لعدد من مطالبهم المرتبطة بالحركة الانتقالية”.

ويتمثل المطلب الرئيسي للأساتذة المضربين عن الطعام، وهم من المنتقلين إلى مديرية تيزنيت، في الإعلان عن النتائج الجزئية لتعيين 82 أستاذة وأستاذا من العالقين في الحركة الوطنية، من أصل 109.

وكانت التنسيقية الممثلة للأساتذة المعنيين قد وقّعت مَحضرا قانونيا مع إدارة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، قبل أسبوع، وتمّت في ضوئه تعبئة بطاقات الاختيارات من أجل التباري على المناصب الشاغرة المُعلنة من لدن الإدارة.

وتطالبُ التنسيقية الممثلة للأساتذة المحتجين بتنفيذ هذا المحضر، الذي قالَ أحد الأساتذة لهسبريس إنّ الإدارة تراجعت عنه “بعد أن تماطلت في تنفيذه”. كما تطالب التنسيقية بتنفيذ بلاغ صادر عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، يتعلق بالمحضر الموقّع بين الطرفيْن.

ويتّهم الأساتذة المعنيون إدارة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت بـ”الاستهتار ومحاولات التنصّل من الالتزام بمضمون المحضر”، محمّلة إياها وللإدارة المركزية والإقليمية “مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع الصحية والنفسية للأستاذات والأساتذة العالقين بمديرية تيزنيت، عند أي محاولة للمساس بالمكتسبات السابقة؛ والاستمرار في الاستهتار بمطالب التنسيقية”.

وتطالب التنسيقية بإيفاد لجنة مركزية من وزارة التربية الوطنية، لتلبية مطالب الأساتذة المضربين عن الطعام، مُعلنة استمرار الاعتصام الذي يخوضه الأساتذة أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت “إلى حين تلبية جميع مطالب التنسيقية”، بينما قال أحد الأساتذة إنّ الحوار الذي جمع ممثلين عن التنسيقية وإدارة المديرية الإقليمية “كان عقيما ولم يُسْفر عن أيّة نتيجة”.

هسبريس