بمناسبة الذكرى 62 لتأسيس القوات المسلحة الملكية ،هذه الذكرى التي توافق 14 ماي من كل سنة، نظمت أسر شهداء ومفقودي حرب الصحراء المغربية، شكلا نضاليا غير مسبوق تمثل في تعليق لافتة على جدران مقر سكنى هذه الأسر كتب عليها “” أسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية، تطالب بالتفاتة مولوية، بعد أربعة عقود من الضياع والتهميش””.

شكل نضالي عم كل ربوع المملكة وكذا من خارج أرض الوطن، استجابت له أسر شهداء ومفقودي حرب الصحراء المغربية بجرسيف، وذلك ليعر ف الجميع التضحيات الجسام التي قدمها هؤلاء الجنود الأبطال الذين استشهدوا في سبيل الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية، إلا أنه وللأسف قوبلت كل تلك التضحيات بالنكران والجحود.

وجاء هذا الشكل النضالي، حسب تصريحات معنيين لجرسيف24، لإيصال صوتهم ولإبلاغ القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركانها صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله، بلسانهم على أنهم يعيشون التهميش والاقصاء والتفقير والضياع، مؤكدين على أن ما يرفع لملك البلاد من تقارير بخصوص هذه الشريحة العزيزة عليكم، كلها مغالطات وافتراءات لا أساس لها من الصحة، وبعيدة عن واقع الحال.

. فواقع هذه الفئة، حسب ذات المتحدث لجرسيف24، يخجل منه الواقع نفسه، كما أن الأوامر السامية القاضية بضرورة طي هذا الملف نهائيا وشمل هذه الفئة بكل العناية المادية والمعنوية، لا يتم تنفيذها ولا تطبيقها، إذ يتم تجاهلها وضربها عرض الحائط.