استكمالا لكل المذكرات والمراسلات الوزارية الداعية تصريحا وتلميحا إلى استكمال البنيات والآليات الضرورية لمأسسة وتفعيل أنشطة الحياة المدرسية، وترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني، واستكمالا لعمليات تجديد مكاتب الفروع الإقليمية لجمعية تنمية التعاون المدرسي التي دعت إليها مراسلة المكتب الوطني لجمعية تنمية التعاون المدرسي عدد 06/14 بتاريخ 26 مارس 2014. وتفعيلا لمراسلة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق عدد 3495 بتاريخ 19 شتنبر 2014 في موضوع: بشأن تجديد أو ترميم مكتب الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي. وفي إطار إعطاء نفس جديد للأنشطة التعاونية بالجهة وتماشيا مع الاستراتيجية الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية في شقها المتعلق بالكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتعاون مع مكتب الفرع الجهوي والفروع الإقليمية، لقاء جهويا تحت شعار “التعاون المدرسي آلية للارتقاء بالحياة المدرسية”.

وقد حضر هذا اللقاء الرؤساء والأمناء والكتاب العامون للفروع الإقليمية، كما حضره عن الأكاديمية السادة:

السيد المكلف بتدبير قسم الشؤون التربوية ممثلا للسيد مدير الأكاديمية، والسيد رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، والسيد رئيس مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية، والمنسقة الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة وقد سير الجلسة السيد رئيس مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية، حيث أعطى الكلمة للسيد المكلف بتدبير قسم الشؤون التربوية لإلقاء كلمة الافتتاح نيابة عن السيد  مدير الأكاديمية، بدأها بالترحيب بالحضور شاكرا لهم مشاركتهم في أشغال هذا اللقاء الذي يعتبر لبنة جوهرية في الارتقاء بالفعل التعاوني جهويا، وانسجاما مع المهام التربوية الموكولة إلى هذه الأكاديمية، وسيرا على النهج التواصلي والانفتاحي الذي ما فتئت تنهجه وتمارس أنشطتها في ضوئه وعلى هُداه، كما تم التركيز

في كلمة السيد المدير الأكاديمية على رسم خارطة طريق لأنشطة جمعية تنمية التعاون المدرسي من خلال المحاور التالية:

*ضرورة تمتين روابط العلاقة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وإشعارها البرامج التي تنظم على مستوى المديريات لتكون موضوع مرافعة خلال الدورات الخاصة بالمجلس الإداري.

*جدوى الانفتاح على وسائل الإعلام لتغطية أنشطة الفروع الهامة والمتميزة، والتي لا يتم الانتباه إليها في كثير من الأوقات؛

* الحاجة إلى جمعية تنمية التعاون المدرسي أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى،

و بعده كانت كلمة السيد الرئيس الجهوي لجمعية تنمية التعاون المدرسي الذي شكر من خلالها للسيد مدير الأكاديمية على اهتمامه وحرصه الكبير على إنجاح مثل هذا اللقاء، وإعطاء نفس جديد للعمل التعاوني بالجهة، ورسم خارطة طريق تتماشى والاستراتيجية القطاعية في هذا الباب، من أجل تنشيط مجالات الحياة المدرسية عبر الأنشطة التعاونية، وتفعيل البرامج المسطرة محليا وإقليميا وجهويا، وبعده أعطيت الكلمة للفروع الإقليمية، وقد جاءت المداخلات مجملة فيما يلي:

*اهتمام الوزارة بالأنشطة المندمجة ودمج الفعل الثقافي بالمؤسسات التعليمية.

*تفعيل المراكز الإقليمية للغات.

*إحداث المركز الجهوي للتفتح الذاتي.

*الوفاء بالالتزامات المادية للفروع الإقليمية.

*البرامج الإقليمية والتراكمات.

بعدها تم الاستمرار في البرنامج المسطر حيث تمت المصادقة على دمج الورشتين في ورشة واحدة للتداول وتكثيف النقاش، وقد جاء في النقطة الأولى :

*بلورة مخطط عمل جهوي اعتمادا على مخططات مكاتب الفروع الإقليمية لجمعية تنمية التعاون المدرسي؛

والنقطة الثانية:

  • التداول في أشكال تمويل الأنشطة الجهوية لجمعية تنمية التعاون المدرسي؛

حيث تم الاقتصار على تسطير برنامج آني لما تبقى من السنة الدراسية، وهما:

1-المسرح المدرسي للتعاونيات المدرسية، والذي ستحتضنه مديرية بركان،

2- أولمبياد المتعاون الصغير والذي ستحتضنه مديرية فجيج ببوعرفة وقد حدد يوم 18 يناير 2016- ببركان -لدراسة احتضان النشاطين وذلك بمناقشة دفتر التحملات كل نشاط على حدة.