أشرف نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببرشيد، زوال الأحد، على إعادة تمثيل جريمة قتل راح ضحيتها أحد الأشخاص حديث مغادرة السجن على يد شقيقين، بعد تلقيه طعنات بواسطة سكين بأنحاء متفرقة بجسده، والعثور عليه جثة هامدة بتجزئة 9 يوليوز بمدينة برشيد، وإخضاعها للتشريح الطبّي.

وفي تفاصيل جريمة القتل التي جرت إعادة تمثيلها تحت إنزال أمني كبير، أفادت مصادر هسبريسب أن أحد الأشخاص المنحدر من مدينة برشيد، المعروف بسوابقه القضائية، كان قد قصد أحد المنازل بتجزئة 9 يوليوز المعروفة بـ”الفيلات”، وعمل على سرقة غطاءين صوفيين “مانطات” وغادر المكان.

و زادت المصادر ذاتها أن أحد المشتبه فيهما فطن إلى عملية السرقة بعد اختفاء الغطاءين، حيث تعقّب السارق، وأوقفه وانتزع منه الغطاءين بعد أن تبادل الضرب والجرح، حيث ردّ المشتبه فيه بطعنة وجهها إلى “السارق” على مستوى الفخذ بواسطة سكين كانت بحوزته، بعد تلقيه لكمة على الوجه وتركه عائدا إلى منزل عائلته محمّلا بالغطاءين.

وأضافت المصادر نفسها أن المشتبه فيه أخبر شقيقه بالواقعة، حيث تسلّح هو الآخر بسكين وتتبع أثر السارق، الذي وجده لا يزال بالمكان يتألّم من الطعنة الأولى التي وجهها إليه شقيقه، فوجّه إليه طعنتين أخريين على مستوى الفخذ والعنق وتركه ينزف بمكان الحادث الموجود بين حي الراحة وتجزئة 9 يوليوز.

وجدير بالإشارة أن عملية إعادة تمثيل الجريمة جرت بحضور جمع غفير من المواطنين الذين كانوا يتابعون أطوار الأحداث، تحت نوّاح بعض أفراد عائلة المشتبه فيهما، والذي أنكر أحدهما، وهو تلميذ في السلك الثانوي، التهمة قبل أن يعترف بتوجيهه طعنة أصابت الضحية “السارق” على مستوى العنق.

ومن المنتظر أن تعرض عناصر الضابطة القضائية ببرشيد، اليوم الاثنين، الشقيقين المشتبه فيهما بارتكاب جريمة القتل على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بسطات؛ للنظر في التهم الموجهة إلى كل واحد منهما.