عقد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فرع جماعة جرسيف اجتماعا له يومه الإثنين 17 شتنبر 2018 ابتداء من الساعة السابعة مساء، تداول خلاله مجموعة من النقاط المتعلقة بالوضع الاجتماعي داخل المدينة، حسب بيان توصلت جرسيف24 بنسخة منه.

ثمن البيان المتوصل به ما جاء في البيان الأخير للكتابة الإقليمية للحزب فيما يتعلق بالوضع الصحي داخل ما يسمى بالمستشفى الإقليمي، وطالب بتوفير المعدات والتجهيزات الطبية والموارد البشرية اللازمة، كما طالب بفتح تحقيق نزيه في الأحداث المؤلمة الأخيرة التي عرفها ذات المستشفى وعلى رأسها وفاة سيدة حامل على إثر نزيف حاد بعد إحالتها على المستشفى الجهوي الفارابي بوجدة، نتيجة تأخر التدخل الطبي المناسب، و ولادة سيدة حامل داخل المرحاض و وفاة شخص وسط صخب ومناوشات بين الأمن الخاص والوافدين على قسم الولادة.

وأعلن الفرع في ذات البيان على إعداد تقرير شامل ومفصل عن الوضع الصحي داخل (المستشفى الإقليمي) والذي سيسطر على ضوء نتائجه برنامجا نضاليا سيعلن عنه في حينه، مع  مناشدة كل الأطر الطبية الغيورة داخل مختلف المؤسسات الصحية بجرسيف على فتح قنوات التواصل مع الوافدين عليها، على اعتبار أن التواصل هو الحل الأنجع لتفادي وقوع مجموعة من المشاكل في ظل الاكراهات التي يشتغلون فيها.

وسجل فرع الاتحاد في بيانه بقلق كبير الوضعية المزرية للتزود بالماء الصالح للشرب بجماعة جرسيف جراء الانقطاعات المتكررة التي تعزى إلى إيقاف مسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب محليا لإثنتى عشر مضخة للدفع المباشر داخل المدينة مثمنا المجهودات المبذولة من أجل تزويد حي حمرية بالماء الصالح للشرب، ومؤكدا على ضرورة توفير هذه المادة الحيوية وفق الضوابط والمعايير المعمول بها مع سائر المواطنات والمواطنين مع المطالبة بتعجيل إخراج مشروع بناء الخزان وإنشاء محطة الضخ إلى حيز الوجود.

وطالب البيان الصادر، بتسريع عملية إعادة إيواء قاطني أحياء دور الصفيح بالمدينة وتمكينهم من العيش في ظروف كريمة وفق ما يكفله دستور المملكة ومواكبة أشغال القطب الحضري الكبير لمدينة جرسيف مطالبا المجلس الجماعي لجرسيف بوضع برنامج لحماية المدينة من الفيضانات وتقوية بنياتها التحتية، وفي مقدمتها تجزئة ملوية الشطر الأول، وكذا من الجهات المسؤولة بنهج مقاربة تشاركية فيما يخص توسيع المجال الحضري، خصوصا مع الفئات المستهدفة وعلى رأسهم ملاكي الضيعات الفلاحية المعنيين بهذه التوسعة، وهيئات المجتمع المدني.