أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بدرو سانشيز، اليوم الجمعة، الدعوة لانتخابات عامة مبكرة في البلاد يوم 28 أبريل المقبل.

وستعقد الانتخابات قبل شهر من الانتخابات البلدية والمحليات والانتخابات الأوروبية يوم 26 ماي المقبل، بينما وستنطلق الحملة الانتخابية يوم 13 أبريل، وذلك بالتوافق مع احتفال البلاد بـ”أسبوع الآلام”.

ويأتي ذلك بعد رفض البرلمان الإسباني الأربعاء مشروع موازنة 2019 المقترح من الحكومة الاشتراكية التي تمثل أقلية برلمانية، مما عَجّل بنهاية الفترة التشريعية والدعوة لانتخابات عامة مبكرة.

وقال رئيس الحكومة خلال مثوله بقصر لا مونكلوا، مقر الحكومة، عقب دعوته لاجتماع غير اعتيادي مع مجلس الوزراء “اعتقد أنه موعد ملائم”، مشيرا إلى أنه اختار الخيار الثاني ما بين “عدم فعل شيء” أو إعطاء الكلمة للإسبان في صناديق الاقتراع.

وبحسب سانشيز، فإن الحكومة ملتزمة بالإيفاء بمهامها، وهو التصديق على القوانين و”المضي قدما” أما حال عدم التمكن من ذلك لعقبات برلمانية ورفض الموازنات، فإنه من الضروري “اتخاذ القرارات”.

كما أقر بوجود “هزائم برلمانية” مثل رفض البرلمان الإسباني لمشروع موازنة 2019 ، ليستمر العمل بميزانية 2018 الممددة، لكنه اعتبرها “انتصارات مجتمعية” لأن المواطنين يعرفون ما هي “خريطة الطريق” والمشروعات التي طرحتها الحكومة الاشتراكية التي يترأسها.

ووصل سانشيز للسلطة في أول يونيو 2018 حين تمكن الحزب الاشتراكي من سحب الثقة من حكومة الحزب الشعبي التي كان يقودها وقتها ماريانو راخوي، وهو يحكم إسبانيا حاليا بأقلية برلمانية تمثل ربع عدد نواب البرلمان.

وصوت الحزب الشعبي المحافظ وحزب مواطنون الليبرالي وأحزاب كتالونية مؤيدة للاستقلال ضد مشروع الموازنة في حين أيده تحالف “معا نستطيع” اليساري والقوميون الباسكيون