أحمد صبار: اسدل الستار صباح هذا اليوم 12 نونبر الجاري عن فعاليات المعرض الجهوي الفلاحي للزيتون في دورته الأولى والذي حضي إقليم جرسيف بشرف تنظيمه تحت شعار ” تثمين سلسلة الزيتون دعامة أساسية للتنمية الإقتصادية لجهة الشرق ” بمشاركة عدد من المهنيين والعارضين أتوا من مختلف جهات وأقاليم المملكة.

وبهذه المناسبة التي سرقت الأضواء بالإقليم، ألقى رئيس الغرفة الفلاحية بجهة الشرق كلمة سلط من خلالها الضوء على القيمة الاعتبارية لسلسلة الزيتون في النسيج الاقتصادي الجهوي بشكل عام وبإقليم جرسيف بشكل خاص، قبل أن يتقدم بشكره لكل من السلطات الإقليمية والمنتخبة التي عملت على إنجاح هذا المعرض الذي يندرج في سياق تعزيز دينامية تنمية سلسلة الزيتون في إطار مخطط المغرب الأخضر.

وأفاد مصدر من المديرية الجهوية للفلاحة لجرسيف 24، أن زراعة الزيتون بجهة الشرق تغطي مساحة 120 ألف هكتار بعد ان كانت منحصرة في 80 ألف هكتار عند بداية مخطط المغرب الأخضر، متوقعا ان تصل المساحة إلى 150 ألف هكتار في أفق 2020، قبل ان يضيف أن تمت برمجة إنجاز 11 وحدة لتثمين الزيتون بجهة الشرق في أفق 2020، جرى إنجاز 06 وحدات منها، مبرزا جودة زيت الزيتون بجهة الشرق، لاسيما في إقليم جرسيف الذي يحظى بصيت جهوي ووطني ودولي.

وبموازاة مع هذا المعرض الذي اعتبره المهتمون بالشأن الفلاحي بجرسيف النافدة التي فتحت لمنتجي الزيتون وزيت الزيتون لعرض منتوجاتهم وطرح مشاكلهم والاستفادة من مجموع الارشادات الفلاحية التي تم تقديمها من خلال مجموع الورشات التكوينية التي تم تنظيمها لفائدة المهنيين حول مواضيع متصلة بــ” الممارسات الجيدة في المسار التقني للزيتون” و “الصحة النباتية لشجر الزيتون” و “طرق الاقتصاد في مياه السقي”، فضلا عن ندوة تقنية حول “الممارسات الجية لإنتاج زيت الزيتون من أجل فلاحة محافظة على البيئة”.

وبعد أن تلى رئيس الغرفة الفلاحية برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله، قام وفد عامل صاحب الجلالة بزيارة مجموع الأروقة التي احتضنت مختلف المعدات والآليات والمنتوجات الفلاحية بفضاء المعرض الجهوي الفلاحي للزيتون.

فيديو وصور : فاطمة الزهراء فقير  و مريم الموذن