عاشت جماعة هوارة أولاد بإقليم جرسيف رحو طيلة أيام 06 – 07 – 08 و 09  على ايقاع فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “هوارة للفروسية” الذي تنظمه فدرالية جرسيف للفروسية بدعم وتنسيق مع جماعة هوارة أولاد رحو  تحت شعرا “الفروسية  التقليدية فن مغربي أصيل”.

وعرفت فعاليات المهرجان الذي أُسدل الستار عن فعالياته زوال أمس 09 شتنبر الجاري، مشاركة حوالي 43 سربة حضرت من جل جماعات إقبيم جرسيف ومن بعض الأقاليم المجاورة، قدموا عروضا تقليدية في فن الفروسية التقليدية بالساحة القريبة من مقر الجماعة في مناسبة سانحة لإظهار الخيول والفرسان في أبهى حللها أثناء القيام بفن “التبوريدة”.

وقد عملت جماعة هوارة أولاد رحو على دعم فعاليات هذا المهرجان، حسب أحد أهم أعضائها، تحفيزا ودعما لاستمرارية هذا الموروث الغني، في مهرجان يجسد تعلق قبيلة هوارة أولاد رحو بالخيول وشغف سكانها بتربيتها، وإتقانهم لفنون الفروسية التقليدية و”التبوريدة”، بقدر ما يمكن أن يساهم الفرس في التنمية المحلية في أبعادها الاقتصادية والسياحية والتجارية والثقافية والبيئية.

وحسب تصريح أحد أعضاء الفيدرالية المنظمة، يلعب المهرجان دورا مهما في التعريف بالمؤهلات السياحية والاقتصادية والثقافية التي تزخر بها منطقة هوارة أولاد رحو وإقليم جرسيف، حيث أصبح إشعاعه يتجاوز الإقليم والجهة إلى حدود أعمق من الوطن.

المنظمون من جهتهم يعلقون كل الأمل على أن يصبح المهرجان رافدا من روافد التنمية المحلية لأنه تظاهرة ثقافية وسياحية تتوخى التعريف بالمؤهلات والموارد الفلاحية والسياحية التي يزخر بها الإقليم عموما، وفرصة لجلب وتحريك الاستثمارات العامة والخاصة، لكن هذا لن يتسنى إلا بدمج التنظيمات المحتمة بالخيل والفروسية في إطار واحد قادر على تقديم الأحسن في هذا المجال وتوحيد المجهودات ليرقى المهرجان إلى مصاف باقي المهرجانات الوطنية.

إسدال الستار عن فعاليات مهرجان هوارة للفروسية..