قررت الأجهزة الأمنية تشديد إجراءات المراقبة على مستوى جميع مداخل مدينة مراكش ومخارجها؛ فيما فرضت طوقا أمنيا مشددا حول منطقة “ليفيرناج”، التي شهدت مساء اليوم الخميس عملية إطلاق نار تسببت في إصابة ثلاثة أشخاص، توفي أحدهم على الفور.

ورجحت مصادر أمنية أن تكون دوافع هذه الجريمة متصلة بتصفية حسابات بين الطرفين، مؤكدة أن المحققين القضائيين يعكفون على تحليل أشرطة الفيديو التي سجلتها كاميرات المراقبة التي تعج بها المنطقة.

 

وقال شهود عيان إن إطلاق الرصاص الحي وراءه شخصان، كانا يمتطيان دراجة نارية من نوع “تي ماكس”، حيث صوّب أحدهما في اتجاه الشخص المستهدف بشكل احترافي، أصابه على مستوى الرأس قبل أن يطلق النار عشوائيا على باقي رواد المقهى وأيضا المارة.

مصدر آخر مقرب من التحقيق قال  في تصريح له مغاير، إن الضحية هو ابن المسؤول القضائي الشاغل منصب رئيس محكمة الاستئناف ببني ملال، عمره 26 عاما، مع الامتناع عن إعطاء تفاصيل إضافية.

جدير بالذكر أن المصابين في عملية إطلاق النار بمقهى “La Creme” في الحي الشتوي بمراكش، وهما شاب وشابة، قد نقلا على عجل إلى المستشفى الجامعي بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية.

م.ا.هـ