بمناسبة احتفال الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية،باليوم الوطني للشهيد والمفقود ،الذي يخلد من طرف الجمعية في الثامن من شهر نونبر من كل سنة. اخترنا له هذه السنة شعار: تكريم وإنصاف أسر شهداء ومفقودي الوحدة الترابية واجب وطني.

هذا اليوم عرف تنظيم ندوة وطنية تمحورت حول الملف الحقوقي لأسر الشهداء والمفقودين شارك فيها ثلة من الأساتذة المهتمين بالمجال الحقوقي والقضية الوطنية،وقف خلالها المشاركون على فضاعة الخروقات والتجاوزات التي طالت الملف الحقوقي لهذه الشريحة الواسعة من الشعب المغربي،الذي ضحى أباؤها وأبناؤها من أجل استرجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة،وسجلوا أيضا سلبية الدولة المغربية في تعاطيها مع هذا الملف الذي عمر ما يفوق الأربعة عقود من الزمن.

وبهذه المناسبة الغالية على أسر الشهداء والمفقودين تعلن الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية،عن برنامج إعلان مدينة الرباط على الشكل التالي:

فتح قنوات الاتصال مع الحكومة ممثلة في رئيس الحكومة،والأحزاب الوطنية والفرق البرلمانية والهيئات النقابية والحقوقية ووسائل الإعلام الوطنية والدولية،لوضعها أمام مسؤولياتها التاريخية بخصوص الملف الحقوقي لهذه الأسر باعتباره ملف كل المغاربة بدون استثناء، لارتباطه الوطيد بملف القضية الوطنية.كما يتضمن هذا الإعلان مبادرات جريئة مرتبطة بمعاناة عائلات الشهداء في سلسلة من جلسات الاستماع مفتوحة للعموم ستخصص للضحايا خصوصا الأرامل منهم عبر جميع جهات المملكة.ويعتبر هذا الإعلان تتمة للبرنامج الشمولي المسطر من طرف المكتب الوطني للجمعية، حتى تحقيق جميع المطالب المشروعة لهذه الفئة وجبر الضرر الذي لحقها وتعويضها ماديا ومعنويا وتكريمها.