عبر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة ك د ش بجرسيف عن احتجاجه الشديد على إقصاء أغلبية المتصرفين والتقنيين من المشاركة في الحركة الانتقالية التي أعلنتها وزارة الصحة برسم السنة المالية 2018 بسبب وضع شروط تعجيزية وذلك باشتراط التوفر على دبلومات في التسيير والتدبير والحكامة لقبول طلبات المشاركة، الشيء الذي خلف حالة استياء عارمة وسط هاته الفئات من موظفي وزارة الصحة الذين سيحرم أغلبهم من أية استفادة من الحركة الانتقالية، وهو ما يعتبر ضربا في المبدأ الدستوري المتعلق بتكافئ الفرص وتمييزا واضحا ضد هاته الفئات التي راكمت ما يلزم من التجارب والمؤهلات في مجالات التدبير المالي والإداري والتقني بمختلف الإدارات التابعة لوزارة الصحة، حسب بيان توصلت إدارة جرسيف24 بنسخة منه.

وجد هذه الفئة، حسب ذات البيان، نفسها تعيش تمييزا واضحا في الجانب المتعلق بالانتقالات بدون وجه حق و بالتالي تركها رهينة لمزاجية المسؤولين ومنطق المحسوبية والزبونية لمعالجة أي طلب انتقال بدل المنطق الإداري والمؤسساتي السليم.

وتنديدا بهذا التمييز الواضح، يضيف البيان، بين فئات موظفي قطاع الصحة ولرفع الحيف الممارس ضد المتصرفين والتقنيين العاملين بوزارة الصحة  والذين يشكلون العمود الفقري للإدارة الصحية في البلاد ومن أجل فتح الحركة الانتقالية ليستفيد منها جميع الموظفين على قدم المساواة في إطار الدورية المنظمة للحركة الانتقالية المعمول بها حاليا بالنسبة لجميع فئات موظفي وزارة الصحة ،أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة ك د ش بجرسيف عن تنظيم وقفة احتجاجية انذارية يوم الأربعاء 11 يوليوز 2018 على الساعة 11 صباحا أمام مقر المندوبية الإقليمية للصحة بجرسيف .