علاقة بمجموع المشاكل التي يعرفها قطاع الصحة بجرسيف وفي الوقت الذي كانت تنتظر فيه الشغيلة الصحية ومعها ساكنة إقليم جرسيف تزويد المراكز الصحية ومستشفى جرسيف بعدد إضافي من الموارد البشرية، وحسب رسالة وجهتها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى كل من وزارة الصحة وعامل إقليم جرسيف والمدير الجهوي للصحة بالشرق والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بجرسيف والمكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة وأخرى لممثلي الساكنة بالبرلمان، حيث أقدمت  وزارة الصحة على تخصيص عدد هزيل من المناصب للإقليم لا تعوض حتى عدد المحالين على التقاعد فالمراكز الصحية التالية تم استثنائها من أية استفادة  :

– المركز الصحي القروي المستوى 2 لمريجة يتوفر على ممرض واحد لساكنة تقدر ب 13967 نسمة  دون أي تعويض لممرض أحيل على التقاعد منذ سنة 2016.

– المركز الصحي القروي مستوى 1 هوارة  يتوفر على ممرضتين فقط لساكنة تقدر ب 30173 نسمة .

– المركز الصحي الحضري أولاد حموصة يتوفر على ممرضة  واحدة لساكنة تقدر ب 15975 نسمة حيث لم يتم تعويض ممرض محال على التقاعد و نفس الشيء بالنسبة للمركز الصحي الحضري غياطة الذي لم يستفد من أي منصب إضافي رغم الخصاص المسجل كما خصصت الوزارة منصبي ممرضين اثنين فقط لفتح المركز الصحي الحضري الجديد الشوبير.

أما المستشفى الإقليمي الذي يعاني خصاصا كبيرا من حيث الممرضين متعددي التخصص, فكانت النقابة تنتظر أن يتم تزويده بما يكفي من الممرضين لفتح مصلحتي طب الأطفال والإنعاش وسد الخصاص الكبير بالمركب الجراحي ومركز تصفية الدم , إلا أن النقابة وحسب بيانها الذي توصلت جرسيف24 بنسخة منه، فوجئت باستثنائه من أي منصب جديد واكتفت الوزارة بتعويض ممرضين اثنين انتقلا في إطار حركة الإلتحاق بالزوج. كما تم إقصاء مصلحة شبكة المؤسسات الصحية SRES من أي منصب جديد للممرضين منشطي البرامج الصحية لسد الخصاص بهذه المصلحة التي تشتغل بثلاثة ممرضين منشطين و إداريين اثنين فقط.

واعتبارا لكل ما سبق, ألتمس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بجرسيف من جميع الجهات التي تمت مراسلتها وعلى رأسها وزير الصحة، التدخل العاجل  لتصحيح هذا الوضع و تقويمه لسد الخصاص بالمؤسسات الصحية التي تعرف طلبا متزايدا على الخدمات الصحية من طرف المواطنين.    

وحسب مصادر صحية لجرسيف 24 أشارت إلى أن نفس الشيء بالنسبة لتخصص ممرضين المستعجلات و العناية المركزة و هذه لائحة المناصب المفتوحة للممرضين في تخصص المستعجلات و العناية المركزة و عددها 100 منصب استفاد منها 26 مستشفى بالمغرب و منها 3 مستشفيات بالجهة الشرقية هم مستشفى الحسني بالناضور 4 مناصب مستشفى الدريوش 4 مناصب القرب بزايو 4 مناصب . مستشفى جرسيف لم يستفد من أي منصب في هذا التخصص رغم ان قسم العناية المركزة مجهز لكنه مغلق بسبب عدم توفره على ممرضين .     

جاء هذا بعد عدد من الزيارات التي قامت بها عدد من اللجان الصحية الوزارية لإقليم جرسيف خصوصا بعد الاحتقان الذي شهده الشارع الجرسيفي بعد انتشار خبر إلغاء المستشفى الإقليمي، والتي وقفت على حجم الخصاص الكائن في الموارد البشرية بمجموع المراكز الصحية بالإقليم، لتتبخر بذلك الوعود التي تم تقديمها للمسؤولين على قطاع الصحة بجرسيف ومعهم ساكنة الإقليم، فكيف سيتم فتح مصلحة طب الأطفال ومصلحة الإنعاش والعناية المركزة وتوسيع المركب الجراحي وتوسيع مركز تصفية الدم بعد إقصاء إقليم جرسيف من الاستفادة ولو بممرض واحد برسم سنة 2018.

    

إقصاء جرسيف من الاستفادة من الموارد البشرية الصحية لسنة 2018