يقول تعالى : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
غادرنا لدار البقاء رجل ليس ككل الرجال إبن عمتي العزيز، التازي مقران ولد الجيلالي، عشيرة أولاد عمارة.

كان رحمه الله رمز للصدق والإخلاص والتحديات. لم تفارق البشاشة محياه حتى شاء الله أن يفارقنا البارحة يومه الأربعاء 22 يناير 2020.، كان المغفور له برحمة الله لا يشتكي أو يتذمر من أحد كان مقران رجلاً محبوباً، ترك في نفسيتي وفي نفسيتي الجماهير الغفيرة التي حجت إلى مقبرة تدارت لوداعه أثر عميق. أصابني خبر وفاته بالصدمة، عجزت عن التعبير والشهادة في حق هذا الرجل، علماً أن الأقدار وضروف الحياة فرقت بيننا، لكن أتذكر جيداً جوابه عندما عاتبته، مند عقود خلت، على الإستقالة الطوعية من منصبه كنائب عن الأراضي العرشية : يا ولد خالي أنا لا يمكن أن أتحمل التراب والأحجار على رقبتي…

ابن عمتي الغالي، رحمك الله وغفر لك وأدخلك فسيح جنانه وألهم عمتي الحنونة وزوجتك وأبنائك الصبر الجميل. إنا لله وإنا إليه راجعون.

بُودّة أحمد