تفجرت فضيحة جنسية من العيار الثقيل بمدينة مراكش، بطلها زوج قام بالاعتداء الجنسي على تلميذة قاصر ليست سوى شقيقة زوجته التي تعيش رفقتهما بعدما فقدت والديها في حادثة سير شهر يونيو الماضي.

ودخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، على الخط، إذ وضعت شكاية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، وذلك بعد توصلها بمعلومات من طرف أساتذة التلميذة تفيد بتعرضها للاغتصاب.

وحسب الجمعية المغربية، فإن المصالح الأمنية أوقفت المتهم بارتكابه هذا الاعتداء الجنسي، حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية ويتم الاستماع إليه في التهم المنسوبة إليه قبل إحالته على النيابة العامة المختصة.

وطالبت الجمعية الحقوقية، بالتحقيق مع كل من تستر على هذه الجريمة، خاصة في ظل وجود إفادات بكون شقيقة الضحية وهي زوجة المتهم تسترت على الأمر.

وبحسب المصدر نفسه، فإن أستاذات بالمدرسة التي تدرس بها التلميذة التي لا يتجاوز عمرها 11 سنة، قد كن وراء اكتشاف هذه الفضيحة، بعدما عاين انزواء التلميذة وتقوقعها على نفسها بعيدة عن زملائها التلاميذ، الشيء الذي جعلهن يشكن في الأمر.

وأضافت الجمعية أن الأستاذات وبعد استفسارهن للتلميذة، تبين لهن أنها تعرضت لاستغلال جنسي من طرف زوج شقيقتها التي كانت تعلم بالأمر دون أن تتدخل للتبيلغ عنه.