شيع آلاف الفلسطينيين، اليوم السبت، جثمان الشهيدة المسعفة رزان النجار من مستشفى الأوروبي إلى مثواها الأخير في بلدة خزاعة شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة.

وشارك الآلاف في موكب التشييع، الذي تقدمه زملاء الشهيدة النجار من الفرق الطبية والمسعفين، التي استشهدت برصاصة في الصدر خلال إسعاف شبان أصيبوا برصاص قوات الاحتلال قرب السياج الفاصل شرق مدينة خانيونس في جمعة “من غزة إلى حيفا وحدة دم وتقرير مصير”.

وأكد رئيس الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، خالد البطش، خلال تشييع جثمان الشهيدة النجار أن الشهيدة المسعفة هي “شهيدة الوحدة” في مسيرات العودة.

وأكد البطش على استمرار مسيرات العودة والإبقاء على أدواتها السلمية “التي تُعبر عن إرادة شعبنا وكلمته الرافضة لكافة مخططات ترامب، ومحاولة دفعه للوطن البديل، بعيداً عن أرضنا”.

وقال البطش: “سنستمر بخطين متوازيين وفاءً لدماء شهدائنا وحماية مشروعنا الوطني، فسيكون للمسيرات السلمية خط، والرد على جرائم الاحتلال من قبل المقاومة الفلسطينية خط موزا لا يمكن تعطيله”.

وأصيب عدد من المواطنين، ظهر اليوم السبت، بجروح مختلفة خلال مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع جثمان المسعفة رزان النجار شرق خان يونس.

وأفادت مصادر محلية بأن المتظاهرين تمكنوا من اجتياز السياج الحدودي الزائل، وعلقوا صوراً للشهيدة النجار على الحدود شرق خانيونس، مضيفة أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على الحدود.