نظم الأساتذة المنضوون تحت لواء التنسيقية الوطنية للأساتذة اللذين فُرض عليهم التعاقد مساء يوم الأربعاء 13 مارس الجاري مسيرة حاشدة بحضور مجموعة من الإطارات النقابية والحقوقية والجمعوية، للاحتجاج على تعنت الحكومة وإصرارها على الاستمرار في تطبيق نظام التعاقد المشؤوم .

وقد عبر الأساتذة في كلمات تخللت المسيرة  عن إدانتهم للعنف الذي تعرضوا له في كل مدن المملكة والقمع الذي عرفته كل معتصماتهم ومسيراتهم في كل الجهات،  مؤكدين عزمهم على الاستمرار في الإضراب والاحتجاج وطنيا، جهويا، وإقليميا إلى حين إسقاط مخطط التعاقد وإدماجهم بشكل جماعي في إطار النظام الأساسي للوظيفة العمومية.

وسبق للتنسيقية وأن دعت في ندائها لهذا الشكل النضالي الذي حضره أزيد من 200 مشارك هم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وعدد من الاطارات النقابية والجمعوية، إلى دعمهم في معركتهم لكونها معركة الشعب المغربي للدفاع على مجانية التعليم خصوصا والمدرسة العمومية يشكل عام.

وأشار المحتجون إلى رفضهم لأي حوار مع العمال والولاة وتمسكهم بالحوار المركزي مع ممثليهم في التنسيقية الوطنية لإيمانهم أن الحل بيد الحكومة، قبل أن يتم ختم مسيرتهم بالتأكيد عن عزمهم مواصلة برنامجهم النضالي إلى حين تحقيق كل مطالبهم .