خاضت التنسيقية الوطنية للأشخاص فرع جرسيف بحر هذا الأسبوع في وضعية إعاقة تحت شعار “صرخة معاق” وقفة احتجاجية أخرى أمام مقر عمالة إقليم جرسيف تنفيذا لمضمون نداء الجمعية الوطنية التي خاضت طيلة عشرة شهور عدة اشكال نضالية وطنية وجهوية عبرت خلالها عن شدة معاناة الأشخاص في وضعية اعاقة الناتجة عن التفاقم المتصاعد لوضعيتها الاجتماعية المتأزمة .

كما قامت التنسيقية الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة – صرخة معاق- خلال كل اشكالها النضالية بعرض ملفها المطلبي الوطني على الجهات المسؤولة والذي يتضمن الحد الادنى من الحقوق العادلة والمشروعة التي من شانها التخفيف من معاناة الأشخاص في وضعية إعاقة وإيجاد مخرجا لهم لوضعيتهم الاجتماعية المزرية التي يرفضها ويتألم لها كل من في قلبه ذرة من الانسانية.. حسب بيان صادر عن الجمعية الوطنية في يوليوز 2017،

وأشار أحد أعضاء الجمعية لجرسيف24، أنه وبموازاة مع مجموع الاحتجاجات التي تخوضها الجمعية، كثفت الآلة الاعلامية الرسمية من أنشطتها الاشهارية للتعتيم عن صرخة ومطالب الأشخاص في وضعية إعاقة ولتوهم الرأي العام الوطني بأن الشخص المعاق يعيش في رغد ونعيم جنات المغرب، في محاولة يائسة من الدولة للتغطية عن تقصيرها واهمالها لهذه الفئة المهمشة .. في وقت يطالب فيه الأشخاص في وضعية إعاقة بأبسط حقوقهم في الشغل والسكن والنقل ومنحة شهرية..

وأمام هذا الوضع المأساوي المرفوض بكل المقاييس الكونية القانونية والانسانية، يضيف ذات المصرح، تعلن التنسيقية الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة -صرخة معاق- إدانتها لكل من يساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في استمرار هذه الوضعية اللاإنسانية التي يعيشها الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، محملا جميع المسؤولين في الدولة مسؤولية ما قد يقع في المستقبل القريب نتيجة الضغط الاجتماعي الذي تعيشه هذه الفئة الواسعة من الشعب خصوصا مع وجود احتقان اجتماعي في البلد.

ووعد في ختام تصريحه بمواصلة الأشخاص في وضعية إعاقة -صرخة معاق- اشكالها النضالية بشكل تصاعدي مفتوح على كل الخيارات، داعيا الإعلام بصفته السلطة الرابعة لمواكبة وتغطية كل اشكالنا النضالية والتعريف بمطالبنا وايصال صوتنا لمن يهمهم الامر..