م-ب: نظمت ثانوية ابن الهيثم الاعدادية مساء يوم الجمعة 23 فبراير 2018 بقاعة الاجتماعات التابعة للمؤسسة لقاء تواصليا مع أمهات واباء التلميذات والتلاميذ الذين لم يتوفقوا من بلوغ معدلات مشرفة في الامتحان الموحد المحلي بحضور السيد كل من رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه التربوي بمديرية جرسيف ومستشار في التوجيه التربوي ورئيس جمعية أمهات واباء وأولياء تلاميذ المؤسسة وبعض الأطر الإدارية والتربية بذات المؤسسة.

وعرف هذا اللقاء التواصلي الأول من نوعه بمديرية جرسيف، التطرق إلى مجموع المجهودات المبذولة من طرف المديرية الاقليمية للتعليم بجرسيف ومن طرف الأطقم العاملة المؤسسة والشريك الموضوعي والاستراتيجي جمعية أمهات واباء التلاميذ والسيد المستشار في التوجيه وعدد من المتدخلين  كالمؤسسات المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني والأسر.

وجاء هذا اللقاء التواصلي، حسب منظميه، تنفيذا لتوصيات الاجتماع الموسع للمجالس التعليمية للمؤسسة حول دراسة نتائج الأسداس الأول لأقسام السنة الثالثة ثانوي إعدادي على مرحلتين وقفت خلالها الإدارة التربوية وهيئة التدريس على مكامن الخلل في مجموع النقاط التي تحصل عليها تلاميذ هذا المستوى بالمؤسسة، وكذلك في إطار الرفع من جودة التعلمات ومن نسبة المنتقلين إلى السلك الثانوي التأهيلي، واعتبارا للدور المحوري الذي تلعبه الاسرة كمتدخل في المنظومة التربوية.

وبالصوت والصورة، تعرف الحاضرون على مجموع الأنشطة التي يقوم بها تلاميذة المؤسسة تحت إشراف أطرهم وأطر الإدارة التربوية خلال الأسدس الأول، وتابعوا عرض نتائج أقسام السنة الثالثة ثانوي ‘عدادي لكل قسم وقوفوا خلالها على نقط الضعف ونقط القوة، بالإضافة معرفة نسب غياب التلاميذ، عن قرب، خلال كل شهر وخلال الأسداس الأول وانعكاسه على مكتسبات التلاميذ.

ولم تفت اللجنة المنظمة لهذا اللقاء إطلاع الآباء والأمهات وأولي الأمر على عدد تقارير السلوك، وانعكاسات عدم الانضباط داخل الفصول الدراسية على السير العادي للدراسة وعدد الالتزامات حول السلوك والغياب وعدد مجالس الانضباط، كما تم إطلاعهم عن عدد ساعات الدعم المنجزة خلال الأسدس الأول حسب المواد والإجراءات المزمع تنفيذها من طرف المؤسسة خلال الأسدس الثاني لدعم المتعثرين من المتمدرسين.
وهي فرصة كذلك، انتهزها الآباء والأمهات وأولياء أمور تلاميذ ثانوية ابن الهيثم الاعدادية لتقديم مجموعة من الملاحظات وطرح عدد من التساؤلات همت الحياة المدرسية لأبنائهم وبناتهم في جو تربوي منقطع النظير.