محمد هشمي : من منا لا يعرف قيمة الاستثمار الخاص في بلورة منحى التنمية نحو الافضل بمعية باقي مشاريع الدولة الرامية الى ذلك، من منا لا يقوى على التفريق بين مشاريع خاصة كبرى تلبي حاجيات الساكنة، و اخرى لا تخدم الا مصلحة المستثمر و تغيب عنها رؤية خاصة حول حاجيات المدينة، من خلال خلق فرص شغل اخرى لفائدة فئات معينة و تخصيص حيز من الاهتمام بالجانب الاقتصادي و الاجتماعي و الترفيهي بفصة خاصة و الذي تعاني منه جرسيف بالوضوح.

قد نستعرض أمثلة معينة من المدن المجاورة و هذا طبعا ليس بغية الاشهار او تقديم خدمة إعلانية، بل قصد وضع مقارنة حقيقية حول افكار المستثمر ببعض المدن و المستثمر الجرسيفي، و نحدد كمثال المنتزه الترفيهي بمدينة تازة المجاورة لجرسيف (أكوا بارك) و الذي تم إفتتاحه في بداية فصل الصيف، و الذي خصصت له إمكانية كبرى وتجهيزات عصرية و مجالات عالية الجودة أعطت متنفس إضافي للتازيين بالاستمتاع و الترفيه في جو ملائم و بفضاء ذو مواصفات دولية، و المراد هنا هو تقديم مثال فقط.

هي دعوة صريحة لكل رؤوس الأموال و المستثمرين بالمدينة، بأن يفكرو بجدية في تخصيص حيز من الاهتمام بالمشاريع الترفيهية بمواصفات عالمية وعمران يرقى الى إحتياجات ساكنة جرسيف المتعطشة و الجريحة.

خلاصة، لا يمكننا التخلي عن دورنا كإعلام محلي نزيه نوجه من خلاله ألام الساكنة للجهات المسؤولة و نبلغ رسائل مباشرة للمستثمرين الجراسفة بأن يلبوا طلب عدد من زوار موقع جرسيف24 الرامي الى النظر في هذا الجانب الترفيهي الذي اثقل كاهلهم بالسفر نحو مدن مجاورة للاستمتاع او البحث عن متنفس كالمثال الذي استحضرناه في الفقرة الثانية.