نشر لاري فلينت، المعروف باسم “ملك الإباحية” في الولايات المتحدة، اليوم، إعلانا ضخما في جريدة (واشنطن بوست) يقدم فيه مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساهم في الإطاحة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويشغل الاعلان صفحة كاملة وليس به أي صورة ومكتوب بحروف سوداء كبيرة “10 ملايين دولار لأي معلومات تدفع لإجراء محاكمة سياسية تفضي لإقاله دونالد ترامب”.

واعتبر فلينت، مؤسس مجلة (هاسلر) والذي يعمل بمجال انتاج الأفلام الاباحية منذ 1998 أن انتخاب ترامب في نوفمبر الماضي كرئيس “ليس شرعيا” بسبب “تسامر” حملته مع الاستخبارات الروسية، وهو الموضوع الذي يحقق فيه المدعى الخاص روبرت مولر.

ويذكر فلينت في إعلانه ستة أسباب لاقالة ترامب بينها “التآمر مع قوة أجنبية معادية للتلاعب في الانتخابات” و”تقديم مئات الأكاذيب” و”ممارسة نوع سوقي من محاباة الأقارب”.

ويتهم المنتج الإباحي ترامب بـ”افساد السياستين الداخلية والخارجية للبلاد بنزاعات تتعلق بمصالح امبراطوريته التجارية الضخمة” و”إشعال العنف العرقي”.

وقال فلينت في تصريحات للصحيفة إنه يأمل في الحصول على معلومات تساهم في اقالة ترامب في غضون أيام، مؤكد أنه بمجرد حصوله على الأدلة سيعلنها فورا.

يذكر أن هذه ليست أول مرة يقدم فيها فلينت مكافأة نقدية لمن يدلي بمعلومات تسمح بالاطاحة بشخصية سياسية، ففي 2007 نشر إعلانا شغل صفحة كاملة في نفس الجريدة تعرض مكافأة قدرها مليون دولار لأي شخص جمعته علاقة جنسية بعضو في الكونغرس أو الحكومة ومستعد لحكاية التفاصيل.

وفي 2012 نشر إعلانا في نفس الصحيفة يعد فيه بمليون دولار لمن يقدم معلومات حول الإقرار الضريبي للمرشح الرئاسي الجمهوري ميت رومني، الذي كان يرفض نشر جانب من تاريخه الضريبي.

يشار إلى أن فلينت المعروف بـ”ملك البورنو” يعد شخصية مثيرة للجدل ولم يخف أبدا أفكاره التحررية كما يظهر في كتابه “الجنس والأكاذيب والسياسية: الحقيقة العارية”، والذي نشر في 2005 وكان ينتقد فيه بقسوة حكومة دابليو بوش الابن لأنها “تنتهك الحريات” في الولايات المتحدة.

ويعيش فلينت (74 عاما) على كرسي متحرك منذ 1978 حينما تعرض لإطلاق النار من متطرف أبيض البشر كان يعارض منشوراته الإباحية.