موجة انتقادات واسعة خلفها إقدام الاتحاد العربي لكرة القدم على بتر الأقاليم الجنوبية من خارطة المغرب أثناء تقديمه للأندية المتأهلة إلى دور الثمانية من كأس الأندية العربية، إذ قسم خارطة المملكة إلى 3 أجزاء، تضمنت قسما يقف على مقربة من مدينة أكليميم، وجزءا ثالثا ضم مناطق أممية عازلة.

المنشور الذي بثه الاتحاد عبر صفحته الرسمية على “تويتر” اعتبره مصدر من الجامعة الملكية لكرة القدم “غير متعمد، وتمت مراسلة الاتحاد العربي من أجل تغييره”.

وزاد المسؤول ذاته، أن “الأمر يتعلق بموظف بسيط قام بخطأ”، داعيا إلى “تجاوز نظرية المؤامرة”.

ورغم الطمأنة التي قدمتها الجامعة إلا أن العديد من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي اتجهت نحو استهجان الفعل، معتبرة إياه متكررا، بعد أن جرت المسألة نفسها في الألعاب العربية التي أقيمت في قطر سنة 2011، وأثارت بدورها لغطا كبيرا صاحبته مطالبة بالانسحاب من الألعاب، بسبب الفعل الذي أقدمت عليه الجهة المنظمة.

وفي هذا الصدد قال نوفل البوعمري، الخبير في قضية الصحراء، إن “الاتحاد العربي لكرة القدم لا يعترف بمنتخب تابع للجمهورية الوهمية، كما أن الأجهزة العربية على المستوى الرسمي لا تعترف بالجمهورية، لذلك يظل اعتماده على تلك الخريطة مستفزا للمغرب، ويتضمن تناقضا مع مختلف التوجهات العربية كرويا وسياسيا على المستوى الرسمي”.

وزاد المتحدث ذاته: “ما حصل يعكس نوعا من التقاعس المغربي على مستوى الجامعة التي لم تسجل إلى حد الآن أي احتجاج رسمي على الاتحاد العربي لكرة القدم”.