تتميما للقاء الذي جمع جرسيف24 بالمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بجرسيف، والذي تحدث في حلقته الأولى عن العرض التربوي وفي الحلقة الثانية عن الدعم الاجتماعي، والذي قدم بشأنهما المدير الإقليمي مجموعة من المعطيات أرفق بعضها بعدة أرقام أنار من خلالها الرأي العام المحلي والجهوي والوطني، وعرف بمجموعة من المحطات التي عاشتها الساحة التربوية على مستوى إقليم جرسيف.

وفي هذه الحلقة، الثالثة والأخيرة، قبل تقديم اللقاء كاملا، تحدث المدير الإقليمي عن مسألة الاستعطاف والتربية غير النظامية ومحو الأمية والتي شكلت أهم النقاط التي أُثيرت خلال هذه الموسم الذي نعيشه، وما ارتبط بها من إجراءات تهم الحياة المدرسية.

تشكل عملية الاستعطاف فرصة ثانية لعدد من التلاميذ المفصولين وفق عدد من الشروط للإبقاء على هؤلاء التلاميذ بالفصل الدراسي لأطول مدة ممكنة تبعا لتوجيهات الوزارة، أشار بخصوصها المدير الإقليمي، إلى أن الاستعطاف مرهون بشرط أساسي بالإضافة إلى شرط السن والنقطة والسلوط، ألا وهو البنية التربوية المستقبلة لمجموع التلاميذ المستعطفين، فعدد هؤلاء خلال هذا الموسم بلغ أزيد من 600 طلب استعطاف بمختلف الأسلاك وتمت الاستجابة لأكثر من 70 بالمائة، وتزايد عدد الطلبات يؤدي إلى خلخلة البنية التربوية للمؤسسات التعليمية.

وبخصوص فرض تغيير المؤسسة على بعض المستعطفين، أشار المدير الإقليمي، إلى أنه ورغم توفر الشروط الثلاثة في صاحب الطلب يغلبه شرط توفير المقعد بالمؤسسة الأصلية، مما يفرض الرجوع إلى عرف تربوي غالبا ما يعطي فرصة أخرى للتلميذ بمؤسسة أخرى تتوفر على إمكانية استقباله، مع الإبقاء على سلطة القرار بيد مجلس القسم.

أُثير خلال هذا اللقاء كذلك، مشكل الروافد الذي حضي بجزء مهم من النقاش وأعطى بخصوصه المدير الإقليمي عدة توضيحات وأشار إلى مجموعة من التدابير التي باشرتها مصالح المديرية لتفادي مكامن الخلل في بعض جزئيات هذا الموضوع، بالإضافة إلى إشارات همت التربية غير النظامية ومحو الأمية، تجدونها زوارنا الكرام في الفيديو المرفق بهذا المقال، كما ستعمل إدارة موقع جرسيف 24 على التطرق إلى المخطط التواصلي للمديرية في موضوع مستقل .

إعداد أحمد صبار ومحمد هشمي