أتار النائب البرلماني محمد البرنيشي عن فريق الأصالة و المعاصرة بالبرلمان، مساء أمس 18 يونيو الجاري، في سؤال شفوي طالب من خلال وزير الثقافة والإتصال بتحقيق “العدالة المجالية” في المجال الثقافي بالمغرب، نظرا لما تعرفه باقي الأقاليم من اهتمامات في المجالات الثقافية و مؤسساتها، والتي تعرف ضعفا حقيقيا على مستوى إقليم جرسيف، مستحضرا ان الحكومة تعهدت خلال برنامج الجهة 2016/2021 بتشجيع المبادرات المسرحية و توسيع قاعدة المسارح الوطنية، وتسائل عن واقع الفن المسرحي وتعميمه على الصعيد الوطني.

وجاء جواب وزير الثقافة و الاتصال، في معرض رده على سؤال البرنيشي، ان الوزارة تعمل على مخطط عملي وتنفيدي فيما يخص مجال المسرح، يهم محاور عديدة منها البنيات التحتية الخاصة بالمؤسسات الثقافية و المسارح، و ان سنة 2019 ستعرف فتح عشر مسارح على المستوى الوطني، و ان وزارته تعمل على دعم كل ما يتعلق بفن المسرح، و دعم المهرجانات ذات الطابع المسرحي، و هناك استراتيجة عمل و اعادة النظر في بيداغوجيات العمل داخل المعهد المسرحي.

وفي تعقيب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، أشار إلى أن برنامج الحكومة الحالية غير عادل و غير كاف، على اعتبار ان اقليم جرسيف قد ابرم اتفاقية مع وزارة الثقافة سنة 2015، لبناء مجموعة من المرافق و منها المسرح، وقد تم تفويت الوعاء العقاري الخاص بذلك، و تسائل عن وضعية الملف حاليا خصوصا و انه قد رصدت ميزانيته خلال سنة 2019، و اضاف ان اقليم جرسيف يفتقر لمجموعة من المؤسسات الثقافية كدور الثقافة داخل الجماعات المحلية بالاقليم، على اعتبار ان هذه المؤسسات تعمل على تاطير الشباب وتلقينهم قيم المواطنة.

وفي رد الوزير الاعرج عن تعقيب البرلماني البرنيشي، اشار الى أن الوزارة قائمة بواجبها فيما يخص العدالة المجالية في المجال الثقافي، و انه لا يمكن ان يمارس الفعل الثقافي دون وجود مرافق ثقافية، و قد تم اعطاء انطلاقة الدراسات الهندسية و التقنية لمشروع بناء المسرح بجرسيف.