فشل برلمان إقليم كتالونيا في شمالي إسبانيا، اليوم السبت، في انتخاب رئيس جديد للإقليم بأغلبية مطلقة، في خامس محاولة لتشكيل حكومة جديدة.

ومع ذلك، تظل هناك احتمالية كبيرة بأن يفوز المرشح الحالي كيوم تورا، وهو عضو بالبرلمان الإقليمي عن حزب “معا من أجل كتالونيا” الانفصالي الكتالوني، بذلك المنصب في تصويت ثان من المقرر أن يجري يوم الاثنين، حيث يتطلب ذلك التصويت تحقيق أغلبية بسيطة، وهو ما حققه تورا اليوم السبت.

وفي حال عدم تشكيل حكومة جديدة قبل الثاني والعشرين من ماي، سيتوجه سكان الإقليم إلى صناديق الاقتراع في انتخابات جديدة.

وتنازل رئيس كتالونيا السابق المنفي كارليس بوجديمون أمس الأول الخميس عن ترشحه لرئاسة الإقليم، في فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مقترحا اسم تورا لتولي المنصب.

وكان بوجديمون رئيسا لكتالونيا في أكتوبر عندما أيد إجراء استفتاء للانفصال عن إسبانيا. واعتبرت المحكمة الدستورية الاستفتاء عملا غير قانوني، لكن بوجديمون مضى في إجرائه.

ومنذ الانتخابات الأخيرة في كتالونيا في دجنبر، فشلت أربع محاولات لتشكيل حكومة بسبب أن المرشحين للرئاسة إما أنهم منفيون طواعية أو هم رهن الاحتجاز.