مراسلة: يبدو أن الحركة الشعبية في تادارت قد ضجرت من إملاءات البيجيدي، و أرادت أن  تبعث برسالة مفادها، أن دوام الحال في السياسة من المحال، لذلك فقد اختارت الاصطفاف في صف المعارضة هذه المرة، و لو إلى حين، في النقطة المتعلقة بتوزيع منح الجمعيات… فبعد أن طالب مستشارو البيجيدي بإزالة أو تقليص المنحة المقدمة لجمعية الخير للولي الصالج سيدي علال، واستشاط رئيس اللجنة المالية المحسوب على الحركة الشعبية غضبا، و هو الذي أشرف على البرمجة في لجنته- دار شرع يديه- حسب مصادر خاصة لجرسيف24.

و كشف المستور بمناسبة الغضب بقوله “عطيوني رزقي لي خسرتو”  ليتساءل أعضاء آخرين عن السبب وراء هذا الدين الغريب على المنطق و القانون، حسب ذات المصدر.

و بغض النظر عما حدث، فإن منطق الأمور يستدعي طرح أكثر من علامة استفهام ، حول مستقبل التحالف بين الحزبين بالمجلس الجماعي لتادارت خاصة وأن الحركة الشعبية، حسب مصدر عن فريق المصباح، قد رسبت في أول امتحان وقررت مناصرة عضوها ظالما أو مظلوما في تجاهل تام لميثاق الشرف الموقع بين الحزبين منذ أكثر من ثلاث سنوات..

و جدير بالذكر أن المجلس الجماعي ، بالإضافة إلى ما ذكر، قد طالب الرئيس بإيجاد حل آني لقضية ترميم البنايات القديمة التي تطرح مشاكل كثيرة في دواوير تادارت، بمقتضى مقرر في هذا الشأن تمت المصادقة عليه بالإجماع، كما صادق على مجموعة من الاتفاقيات تتعلق بالنقل المدرسي وملاعب القرب… وفي ذات السياق طالب بتعميم التعليم الأولي بتراب الجماعة ومحاربة ظاهرة التحرش الجنسي على أبواب المؤسسات التعليمية…

وحاولت إدارة جرسيف24 الاتصال برئيس اللجنة المالية المحسوب على الحركة الشعبية، إلا أنها لم تتمكن من ذلك لتحتفظ له بحق الرد والتوضيح…