استنكرت جمعية تجار سوق مليلية للتنمية والتضامن في بيان توصلت جرسيف 24 بنسخة منه، السلوك الذي صدر عن باشا مدينة جرسيف بعد عزم التجار المتضررون من ارتفاع مهول لتسعيرة فواتير الكهرباء التي وصلت 73 ألف درهم، تنظيم مسيرة احتجاجية في اتجاه مقر المكتب الوطني للكهرباء بجرسيف يوم 08 فبراير 2018 ، حين أقدم (الباشا) على إهانة التجار بالسب والشتم مدعوما بالقوات العمومية ورجال الأمن الذين حاصروا التجار المحتجين قرب مقر سوق مليلية ومحاولة منعهم من تنفيذ شكلهم النضالي والذي سبق للجمعية وأن دعت إليه في بلاغ سابق.

وأضاف ذات البيان المُتوصل به هذا اليوم، رفض التجار للخروقات التي تعرفها إدارة المكتب الوطني للكهرباء، واعتبرته سلوكا يتنافى مع مبادئ دولة الحق والقانون وضد مبادئ الإنسان، مؤكدة (الجمعية) على حقها في الاحتجاج السلمي ضد كل الخروقات والسلوكات اللامسؤولة الصادرة عن السلطان الوصية في معالجة الملف المطلبي للتجار.

وخلص بيان جمعية، إلى أدانته العنف الذي مورس على تجار سوق مليلية، وندد بسلوك باشا المدينة الذي يتنافى ودستور العهد الجديد محملا له سلامة السوق بكامله، قبل أن يجدد تجار سوق مليلية رفضهم للخروقات التي تضمنتها فواتير الكهرباء، ورفضهم لسياسة الحوار التي لا تسعى سوى إلى تمرير التراجعات، مسجلين غياب موقف شجاع للمنتخبين بالمدينة ولبرلمانيي الإقليم.

ودعت جمعية تجار سوق مليلية للتنمية والتضامن كافة تجار سوق مليلية إلى الالتفاف حول حقوقهم ومطالبهم المشروعة، والاستعداد لخوض احتجاجات أخرى سيعلن المكتب المسير عن تاريخها ومكانها وشكلها في الآتي من الأيام.

التجار ينددون بسلوكات باشا المدينة ويستنكرون سكوت المنتخبين