خرجت ساكنة حي النجد وبعض الأحياء المجاورة في مسيرة من ذات الحي إلى مقر المكتب الوطني للكهرباء احتجاجا على غلاء الفواتير واستمرار قارئي العدادات في التقديرات، واللذين وضعوا الإدارة في وضع لن يحسدوا عليه.

وكان عدد من الشباب قد دعا إلى هذه الوقفة على مواقع التواصل الاجتماعي والذي استجاب لها عدد من المواطنين والمواطنات خصوصا المتضررين والمتضررات منهم، بعد أن وجدوا انفسهم غير قادرين على تسوية وضعيتهم المالية والادارية أمام المكتب الوطني للكهرباء.

وأكد المحتجون الذين رفعوا شعارات منددة بالزيادة غير المبررة في فواتير الاستهلاك، ان الأمر سوف لن يقتصر على حي النجد فقط وإنما سيأتي الدور على باقي الأحياء، داعين إلى الاحتجاج لوقف تمادي الإدارة في استنزاف وابتزاز المواطنين.

وفي اتصال لجرسيف 24 بإدارة المكتب الوطني للكهرباء، أكد أحد العاملين به، أن الأمر لا يعدوا مجرد إجراء روتيني يقع بعد أشهر الصيف، التي تعرف تقديرات غالبا ما تكون معقولة وفي حدود المسموح به قانونا، باستثناء بعض الحلات التي تقع هنا وهنا تبقى طبيعية جدا وقابلة للمعالجة.