محمد هشمي: بعد كلمة ترحيبية ألقاها رئيس جمعية الجيل الذهبي بمناسبة أول نشاط تقوم به الجمعية، ليشير أن للجمعية من الأفكار و البرامج و المخططات ومن الموارد البشرية ما يجعلها قادرين على التميز، بطموحنا في التحدي يدفع أعضاء المكتب المسير للجمعية لوضع الجيل الذهبي في مصاف الجمعيات الكبرى التي تشكل لبنات المجتمع المدني، مؤكدا أنه لا الرغبة ولا الطموح وحدهما كافيان لتحقيق الهدف المنشود، فالحب الصادق للعمل الجمعوي والتطوعي، والعمل الدؤوب بوضع اليد في اليد، سيكون الدافع القوي لوضع الجمعية على السكة الصحيحة، و يجعلها تركب قطار التنمية والحداثة، والهادف إلى طبع البسمة على شفاه المحروم، و مسح الدمعة عن عيون البئيس، ومساعدة دوي الحاجة، والتنمية الشاملة للمجتمع قدر الإمكان طبعا.

وقد حضر هذا النشاط الإشعاعي لجمعية الجيل الذهب بجرسيف، مجموعة من الشباب الذين قدموا من مدينة تازة والذين يرجع لهم الفضل في إنشاء مجموعة فيسبوكية لها نفس الأهداف والمرامي وتنشط على مستوى الواقع لترسيخ مبادئ إنسانية، بالإضافة إلى عدد من فعاليات المجتمع المدني بجرسيف، قدموا جميعا من أجل المشاركة في التوقيع على شهادة ميلاد جمعية لها رغبة جامحة في ركوب قاطرة التنمية، ومن الرغبة في تحطيم مجموعة من الأرقام، في مختلف المجالات، ولها  من الأفكار ما يدخل عند البعض في باب المستحيل، أو السهل الممتنع، ومن البرامج ما  يمكن أن تخلق التغيير.

وعرف هذا النشاط الافتتاحي، الذي خرج من العالم الافتراضي إلى عالم الواقع، توزيع عدد من الشواهد التقديرية لتشجيع على مبادئ التآخي والتآزر وترسيخ مبادئ الانسانية بين جميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتخليق الفضاء الأزرق، إذ تم تسليم شهادة أحسن منشور وأخرى لأحسن تعليق وثالثة لأحسن تفاعل، ليسدل الستار عن فعاليات هذا الحفل بترديد نشيد “الجيل الذهبي” جماعة.

تصوير : محمد بودهان