في سابقة من نوعها، و كما توصلت به جرسيف24 بالتفصيل، و بشكل غريب و الذي لم يرق أعضاء المجموعة ذات النفع الإقتصادي حليب جرسيف، تلك التي قام بها الرئيس السابق للمجموعة رفقة والده و احد أقربائه، حيت وبعد ان قرر المكتب الجديد عقد إجتماع لتدارس مجموعة من النقاط حول التدبير الاداري للمجموعة بمكتبها الجديد، قام -الرئيس السابق- بوضع سيارته أمام الباب الرئيسي لمقر المجموعة على شكل حاجز يمنعهم من الخروج و قام عدد من التصرفات حسب متحدث لجرسيف24 لا ترقى للمستوى المطلوب اي الرئيس السابق للمجموعة، كما حاول نسف الإجتماع من قبل عبر إحتجاج غير شرعي لأن الإجتماع هو إجتماع اعضاء المكتب المسير و ليس اعضاء تعاونيات الحليب باقليم جرسيف، على حد تعبير ذات المتحدث.

مصادرنا من عين المكان اكدت انه بعد ان إعترض الرئيس السابق لأعضاء المكتب الجديد اما مقر التعاونية و احتج بشكل هستيري على الرئيس الحالي غادر بشكل سريع قبل تدخل السلطات المحلية لفك الاعتراض و إزالة السيارة التي وضعت كحاجز للخروج من المقر.

و للتوضيح فقط فالمجموعة ذات النفع الاقتصادي للحليب بجرسيف، عقدت جمعها العام الإستثنائي، بحضور الأغلبية المطلقة، و عشر تعاونيات منخرطة بالمجموعة، يومه 21 شتنبر 2019 ، و قامت بالإيداع القانوني لذى المحكمة الابتدائية بجرسيف يومه 25 شتنبر 2019، و قد حصلت على الوصل النهائي من طرف الجهات المختصة، و بهذا في المكتب المسير الجديد يعد مكتبا قانونيا بشكل تام و كل من يروج لغير ذلك فهي مجرد إشاعات و مغالطات لا مجال لها من الصحة.