يرتقب أن يوجه الرئيس الغابوني، علي بونغو، خطابا رسميا يوم رأس السنة من الرباط. ويوجد بونغو منذ فترة في العاصمة المغربية بغرضِ إعادة التأهيل الطبي؛ وقضاء فترة نقاهة بإحدى المؤسسات الاستشفائية بالرباط.

وكشف مصدر مقرب من الرئيس بونغو، لوكالة “فرانس برس”، أنه سيلقي خطابا رسميا يوم رأس السنة، وهو أول خطاب علني رسمي يوجهه إلى شعبه عقب تعرضه لوعكة صحية.

ولم يعد الرئيس البالغ 59 عاما إلى الغابون منذ تعرضه لوعكة صحية في 24 أكتوبر في السعودية ثم نقله إلى المغرب. ومنذ ذلك الحين لم يصدر عنه أي تصريح أو توضيح.

وأثار الغياب المتواصل لعلي بونغو عن بلاده غموضا واسعا في الغابون، إذ دعت ثلاثة أحزاب في المعارضة إلى إرسال فريق طبي مستقل إلى الرباط لتقييم ما إذا كان بإمكانه مواصلة أداء واجباته الرئاسية.

وقال مصدر رئاسي غابوني، في تصريح سابق لوكالة فرانس برس، إن الرئيس “قد يلقي خطابه”، مضيفاً أن أونديمبا يتابع من الرباط “كل الملفات المهمة في البلاد”.

وكان الملك محمد السادس قام بزيارة علي بونغو أونديمبا، رئيس جمهورية الغابون، بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط.

واطلع الملك، خلال هذه الزيارة، على الحالة الصحية لعلي بونغو أونديمبا، الذي يمضي مقاما طبيا بالمغرب من أجل إعادة التأهيل الطبي والنقاهة. وبهذه المناسبة، جدّد الملك متمنياته بالشفاء العاجل لرئيس جمهورية الغابون.

بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية قد أفاد، في وقت سابق، بأن بونغو سيمضي مقاما طبيا بالمغرب، من أجل إعادة التأهيل الطبي والنقاهة بإحدى المؤسسات الاستشفائية بالرباط.

وأوضح بلاغ الوزارة أن هذا القرار يأتي وفق رغبة الرئيس بونغو في اتفاق مع المؤسسات الدستورية لجمهورية الغابون، وتماشيا مع رأي الأطباء المعالجين.

وأضاف المصدر ذاته أن المملكة المغربية وجمهورية الغابون ترتبطان بعلاقات صداقة وتضامن قوية، قائمة على روابط الأخوة العميقة والتاريخية بين الشعبين وقائدي البلدين.