نجيب المعلم : نظمت دار الشباب النور بالرباط بتنسيق مع دار الشباب لقبيبات، مائدة مستديرة حول الحوار الوطني لأدوار مجالس دور الشباب في مسارات التنشئة المجتمعية، ودعم القدرات الذاتية للإسهام في التنمية، وترسيخ قيم المواطنة، يوم السبت 18 ماي 2019.

وقال علال مهنين، خلال مداخلته، أن الهدف من هذه المائدة المستديرة هو مناقشة أدوار مجالس دور الشباب، وكذلك آفاق عملها حتى ترتقي وتنتقل من مجالس تقوم بتدبير بسيط إلى مجالس لها تدبير تشاركي، من أجل تطوير بنية دار الشباب من ناحية الأنشطة المقدمة، وأيضا علاقتها بمحيطها الخارجي.

وتحدث مهنين كذلك، عن التطورات المتسارعة للمجتمع المغربي، حيث أكد على الحيز المهم الذي منحه الدستور المغربي للمجتمع المدني، من هنا يجب عليه أن يلعب دوره  في ترسيخ قيم المواطنة، واشراك المواطن في التدبير والتوجيه والتأطير.

من جانبه أوضح عصام كمري، رئيس مجلس دار الشباب البرنوصي بالدار البيضاء، أن الهدف أيضا من هذه المائدة المستديرة، هو لرد الاعتبار لمؤسسة دار الشباب، لكي  تضطلع بأدوارها على أكمل وجه، لأن متطلبات العصر أصبحت تفرض علينا اليوم أن نكون في مستوى المرحلة، على حد تعبيره.

وكشف كمري، أن هذا اللقاء يندرج ضمن البرنامج المسطر على المستوى الوطني، من أجل تعميق النقاش حول وضعية مجالس دور الشباب من الناحية القانونية  التنظيمية، مع البحث عن الأفق الذي يمكن المراهنة عليه في إطار البرنامج التنموي لبلادنا، ودور دور الشباب في ترسيخ قيم المواطنة الحقة.

وناقش المتدخلون في المائدة المستديرة، محاور رئيسية أهمها، استراتيجية وزارة الشباب والرياضة بين الواقع والطموح، وأفق التدبير بينها وبين مجالس دور الشباب، بالاضافة إلى برامج التنشئة الاجتماعية بين الأسلوب التقليدي ومتطلبات التطورات السريعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

وأبرز المتدخلون، عن الادوار الكبيرة التي كانت تلعبها دور الشباب كمؤسسات مهمة في تأطير الشباب والاطفال، في عدة مجالات فنية وثقافية وتربوية، لكن اليوم رغم الاصلاحات والامكانيات المهمة التي تتوفر عليها دور الشباب، لم يعد لها نفس الدور الذي كانت تلعبه في الماضي، ولا تحقق الاهداف المنشودة.