أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة، مساء أمس الخميس، حكما وصل إلى أكثر 36 سنة سجنا نافذا، في حق 18 من نشطاء مايسمى إعلاميا بـ « حراك جرادة  » ، الذين اعتقلوا قبل شهور على خلفيات الإحتجاجات التي عرفتها المنطقة.
وحكمت ابتدائية وجدة، على9 معتقلين بثلاثة سنوات حبسا نافذة لكل واحد منهما، ويتعلق الأمر بكل من عبد الحق بوركبة، وعز الدين ميموني، وحسن فلاقي، ورضوان معناوي، وميمون حمداوي، والحسين بناصرّ، وصالح هاشم، وخالد خنفري، ومحمد الكيحل.
كما قضت ذات المحكمة في نفس الجلسة بالحكم على معتقلين في نفس الملف على خلفيات الإحتجاجات التي عرفتها جرادة بسنتين سجنا نافذا لكل واحد منهما، ويتعلق الأمر بكل من أيوب الزياني، ومصطفى علوان، والحكم بسنة سجنا نافذا على كل من محمد هدية الله، ومحمد الرحماني، ويحي اسماعيلي، ومصطفى حساني، وعبد الاله حمادي، كما قضت في حق مصطفى علوان بشهرين نافذة، وعلى محمد خريبش بـ4 أشهر نافذة.
وتتابع النيابة العامة المعتقلين بصك تهم ثقيلة، حسب مصدر مطلع لـ »فبراير » وهي: « المشاركة في إضرام النار عمدا في ناقلة بها أشخاص ووضع في الطريق عام أشياء تعيق مرور الناقلات وسيرها، والذي تسبب في حوادث وتعطيل المرور ومضايقته، وإهانة واستعمال العنف في حق موظفين عموميين نتج عنه جروح أثناء قيامهم بوظائفهم مع سبق الإصرار والترصد، وكسر وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، وحيازة السلاح بدون مبرر مشروع في ظروف تشكل تهديدا للأمن العام وسلامة الأشخاص والأموال، والتجمهر المسلح بالطرق العمومية والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح كان لها مفعول فيما بعد العصيان المسلح بواسطة أشخاص متعددين  » .
فبراير.كوم