أكدت السلطات السعودية أنها تلقت عروضا لبناء أول مفاعلين نووين على الخليج.

وأوضح خالد السلطان، رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية، أن المدينة “أرست عقد تحديد مواصفات موقعي إنشاء المفاعلين النوويين السعوديين على ساحل الخليج العربي”.

جاء ذلك في حديث تلفزيوني نقلته الإخبارية السعودية، على هامش استقبال السلطات لنائب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخايل تشوداكوف حيث عقدت مراسم تسليم تقرير الوكالة النهائي لبعثة الاستعراض المتكامل للبنية الأساسية النووية في السعودية، والتي تم عقدها خلال الفترة من 15 وحتى 24 يوليوز 2018.

وأوضح السلطان أن “المملكة طلبت من مزودي التقنيات من كوريا الجنوبية والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية تقديم عروضهم المبدئية، وتم تقديم بعض المرئيات على العروض المقدمة من تلك الدول، وننتظر لتقديم عروض أخرى لاحقا”.

وأشار السلطان أن “تكلفة إنشاء مفاعل نووي واحد تتراوح بين ستة وسبعة مليار دولار، وفق المعدلات العالمية”.

وأضاف أن “العمر الافتراضي للمفاعل قد يمتد إلى 100 عام، ويستغرق إنشاؤه بين 12 و15 عاما”.

وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح قال خلال حضوره مؤتمر أبو ظبي للاستدامة الأسبوع الماضي، إن “الاستخدام السلمي للطاقة النووية من مستهدفات رؤية المملكة 2030″، كما أشار في سبتمبر الماضي (في فيينا) إلى أن “الطاقة النووية خيار استراتيجي للسعودية”.