أحمد صبار: تعد ساكنة إقليم جرسيف المنتمية حديثا لجهة الشرق بحوالي 216.642 نسمة  حسب إحصاء 2014 ، ويوجد الإقليم على مساحة تفوق 7300 كلم مربع، كما يتكون من تسعة جماعات قروية وواحدة حضرية ويهتم معظم ساكنته بمختلف الأنشطة الفلاحية، وحسب المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة، فإن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون بجرسيف انتقلت من 5400 هكتار إلى 18 ألف هكتار خلال الفترة الممتدة من الموسم الفلاحي 1998-1997 إلى الموسم 2009- 2008، بنمو سنوي يقارب 1150 هكتارا، وقد عرف إنتاج الزيتون بإقليم جرسيف ارتفاعا خلال الفترة نفسها ب6738 طنا، حيث قاربت تقديرات الإنتاج الحالي 30 ألف طن، ومن المرتقب أن تعرف زراعة أشجار الزيتون بجرسيف نموا في إطار برنامج حساب تحدي الألفية ومخطط المغرب الأخضر..

هي مجرد معطيات نسوقها لزوار موقع جرسيف 24 ومتتبعيه ولمتتبعي الشأن العام المحلي أولا، كما نريد ثانيا إطلاع الإدارة المركزية للقرض الفلاحي على مجموع هذه المعطيات علها ترقى بخدماتها ومواكبة النمو الديمغرافي بهذا الإقليم وتزايد المهتمين فيه بالمجال الفلاحي، عوض الإبقاء على وكالة بأربعة موظفين زائد مدير يبذلون كل ما في وسعهم وأكثر لإرضاء زبائنهم والحفاظ على سمعة الوكالة لتبقى في سياق التنافسية التي تفرضها باقي الوكالات بهذا الإقليم الفلاحي الذي يستحق اسم وكالة جهوية.

إن مجموع الخدمات التي يقدمها طاقم شاب بوكالة القرض الفلاحي بجرسيف، هي خدمات جليلة وتفوق قوة تحملهم، يساعدهم في إنجازها مجموع الزبائن – الذين اعتادوا ارتياد هذا المرفق – بصبرهم في طوابير تصل أحيانا إلى خارج الوكالةـ فإلى متى سيستمر الموظفون في إنهاك قوتهم من أجل إرضاء زبائنهم؟ وإلى متى سيبقى هؤلاء الزبناء أوفياء لصبرهم تقديرا لمجهودات طاقم الوكالة؟ هي أسئلة مطروحة اليوم وبإلحاح على الإدارة المركزية لوكالة القرض الفلاحي، إن هي فعلا ترغب في توسيع عرضها المصرفي..