مشهد لا يخطر على بال عاقل؛ سيدة عجوز تجاوزت مائة عام، تتعرض لمحاولة اغتصاب وهتك عرض من طرف شاب في العشرينات من عمره.

ولولا ألطاف الله وتدخل الجيران لكان الشاب فعل فعلته وغادر المكان منتشيا باغتصابه للعجوز.

على مستوى “كاريان البرادعة” بمدينة المحمدية، وجدت سيدة تعيش لوحدها في “براكة” نفسها تتعرض لمحاولة اغتصاب من طرف شاب ليلة الأحد الماضي .. دون شفقة أو رحمة اقتحم “المنزل” محاولا إشباع رغباته الجنسية.

السيدة التي لم تعد تقوى على الكلام، حسب ما حكته إحدى جاراتها للجريدة، حاول اغتصابها الشاب الذي حل بالمنزل منتصف الليل، مؤكدة أنه جرى ضبطه وهو يلامس مناطق حساسة من جسدها، فلاذ بالفرار من المكان خوفا من الفضيحة.

وتؤكد هذه السيدة أن المشتبه فيه استغل خلو المكان من المارة، إلى جانب كون الضحية تبيت لوحدها، قبل أن يعمد إلى اقتحام المكان، محاولا ممارسة شذوذه عليها، بيد أن الأقدار جعلته يضبط متلبسا بارتكاب هذا الجرم.

الروايات المتواترة من هذا الحي العشوائي تؤكد أن الشاب، الذي قد يكون في حالة تخدير، قام بنزع ملابس السيدة العجوز، كما تجرد من ملابسه ليمارس عليها الجنس.

وبمجرد دخول إحدى السيدات إلى المنزل، وكانت تحاول مساعدة العجوز على قضاء حاجتها كما تفعل كل ليلة، وجدت المشتبه فيه وهو شبه عار وقد نزع ملابس الضحية، وهو ما دفعه إلى الفرار من المكان.

وأمام هذا الوضع، لاحق بعض الشبان المشتبه فيه بعد سماعهم صراخ السيدة، غير أنهم لم يتمكنوا من إيقافه، ليتم إخبار المصالح الأمنية، التي حلت على الفور بالمكان، وفتحت تحقيقا معمقا في القضية، وتم تقديم مواصفات المتهم.

وجرى توقيف المشتبه فيه وإحالته على مقر الدائرة الأمنية للتحقيق معه، في انتظار إحالته على أنظار النيابة العامة المختصة بتهمة اقتحامه منزل الغير ومحاولة اغتصاب عجوز.

وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة هسبريس فإن المشتبه فيه أكد للمصالح الأمنية خلال الاستماع إليه أنه لم يكن يرغب في اغتصاب العجوز، وإنما كان يساعدها في تغيير “ليكوش”، بالنظر إلى وضعها الصحي وكبر سنها، وبحكم كونه من قاطني “الكاريان”.

وطالب عدد من السكان القاطنين بالحي المذكور السلطات المختصة بالعمل على مساعدة العجوز على الانتقال إلى إحدى دور المسنين، على اعتبار كبر سنها ولكونها تعيش لوحدها في “براكة”.