تتعدد السلاسل والبرامج التلفزيونية التي تنقلها القنوات المغربية وخاصة التي إتسمت بحموضة في مقاطع أثارت جدلا في صفوف أوساط المجتمع المغربي حتى بدأ التفكير في مقاطعتها .

بشعار واحد وتغريدات متعددة صرخت أفواه وتناقلت دردشات عبر نشرات متوالية متتالية في صفحات التواصل الإجتماعي بتعبير واحد ” لا لإستحمار الشعب المغربي ” .

حيث أطلق العديد منهم أن هذه البرامج التي أهدرت عليها ملايين من أجل التشخيص التصوير ،المونطاج والإنتاج ” لا علاقة ” وأنها لا تحترم المجال السمعي البصري ، في ردائة الشكل والمضمون المعبر عن التفاهة .

وقد أشارت العديد من المصادر الإعلامية أن نسب المشاهدة تعتبر ضعيفة جدا مقارنة مع السنوات الفارطة ، وأزمة القنوات العمومية المغربية على المستوى المالي مما يبشر بأزمة جديدة في الشركات التلفزية في إطار المنافسة الشرسة مع اليوتوب .

ودائما تبقى القنوات العمومية المغربية لا تلبي رغبات الجمهور المغربي في مشاهدة برامج وثائقية وافلام تلفزيونية تهتم بالتاريخ والحضارة المغربية، مع شبه انعدام لبرامج خاصة بالاطفال ذات بعد تربوي.

رشيد كداح