تم صباح اليوم 08 أكتوبر الجاري تسجيل المرة الثالثة التي تستفيق فيه مختلف التلاوين الأمنية على كتابات تمس بأمن الدولة وبرموزها بشارع ملوية، بعدما عمل مجهول أو مجهولون قبل أقل من شهر على كتابة عبارات ماسة بالمقدسات على جدران بشارع محمد الخامس وشارع ابن الهيثم بوسط المدينة.

وفور علمها بما وقع، هرعت مرة أخرى مختلف الأجهزة الأمنية العلنية والسرية، إلى عين المكان حيث قامت بمعاينة المحيط والتقاط صور للعبارات المدوّنة على الموقع قبل أن يمحوها بعض أعوان السلطة.

مجموعة من الأسئلة تُطرح حول الجهات التي تقف وراء هذه السلوكات الدخيلة على الثقافة الجرسيفية، وجدن معه مختلف الأجهزة الأمنية نفسها عاجزة على الإجابة عليها، خصوصا وأن حملات أمنية عمت مختلف النقاط السوداء بمدينة جرسيف بإشراف مباشر من قيادة ولاية وجدة وبتنسيق مع مفوضية الشرطة بجرسيف منذ أقل من أسبوعين.

ومع هذا الحادث الشاذ وأخذا بعين الاعتبار التوسعة المرتقبة لمدينة جرسيف، أصبح أكثر من أي وقت مضى الانتقال بمدينة جرسيف من مفوضية تفتقر إلى الموارد البشرية واللوجستيك إلى منطقة أمنية إقليمية تستجيب لطموحات الساكنة وحقها في الأمن والسلام والاستقرار.

الصورة من الأرشيف