مراسلة: خرج العشرات من ساكنة مزكيتام ليلة السبت 16 يونيو 2017  في مسيرة غضب جابت مركز القرية رافعة شعارات منددة بتدهور الأوضاع الاجتماعية وعلى رأسها الأزمة الخانقة التي تعرفها القرية من جراء انقطاع الماء الشروب لما يقارب السنة، حيث أنه لا يتم ارجاع جرعات الماء الى حالها إلا لمدة لا تتعدى ساعة على اكثر تقدير، الشيء الذي دفع الساكنة للمطالبة بإيجاد حل حقيقي للمشكل.

وتجدر الإشارة الى أنه يتم توزيع الماء عبر شاحنة نقل المياه التي لا تلبي احتياجات المواطنين بالشكل المطلوب نتيجة الضغط المتزايد عليها، وفي هذا الصدد طالب المحتجون بتوفير شاحنة إضافية من أجل مزيد من الدعم كحل مؤقت.

ومن أجل تزويد دواوير الجماعة كذلك التي تعيش على العطش ” دوار سيدي بلقاسم، احدوشن واولاد محند، احدهوم ، احموشن بوزليفن اولاد يحيى ، باب لخميس، بوشتاتن بوحمزة، مدنت، بني موسي، اولاد حقون، بوحلاليفن سيدي سعيد، تلاولي”، فكل هذه الدواوير تعيش معاناة يومية مع الماء، فهناك من يعبر ما يزيد عن عشرة كيلومترات من أجل السقي.

من جهة أخرى عبرت حناجر المحتجين عن سخطها تجاه الحالة المزرية التي يعرفها المركز الذي لا زال في طبيعته الأولية البدائية مطالبين بتنزيل مشروع تهيئة المركز، أما فيما يخص الطريق الوطنية رقم 511، فقد طالبت الجماهير بإزالة النقط السوداء المنتشرة على طول الطريق ومنها النقطة الكيلومترية رقم 19 وهي عبارة عن منعرج خطير يمكن أن يؤدي الى حوادث السير، إضافة الى انجاز منشأة فنية قرب مركز اولاد بوريمة بأحد النقط التي تعرف انجرافات خلال فصل الشتاء.

وكانت دار الشباب هي الاخرى في قائمة المطالب التي رفعها المحتجون، حيث أكدوا على ضرورة إخراجها الى حيز الوجود وذلك للدور الحقيقي الذي تلعبه في تأطير الاطفال والشباب… بالإضافة إلى التعجيل ببناء ملعب القرب من خلال الاعتماد المخصص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ومن خلال كلمة الشكل الاحتجاجي طالبت الساكنة الجهات الرسمية وعلى رأسها عمالة الاقليم بالتدخل العاجل لإيجاد حلول حقيقية للمشاكل المطروحة.