كشفت منظمة الصحة العالمية أرقاما تبرز معاناة الأشخاص في وضعيات إعاقة بالمغرب، وتظهر أن البلاد لازالت في حاجة إلى بذل مجهودات أكبر في هذا المجال، مفيدة بأن لكل 10 آلاف شخص في أوضاع إعاقة بالمملكة لا يتجاوز عدد الأطباء المعالجين شخصا واحدا فقط.

المنظمة ذاتها، وضمن تقريرها الصادر بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعيات إعاقة، أفادت بأن حوالي 55.3 بالمائة من المتعايشين مع الإعاقات ليس لهم ولوج إلى المجال الصحي بالمملكة، و21.3 بالمائة منهم لا يتمكنون من شراء الأدوية الخاصة بهم؛ و52.5 بالمائة من المغاربة في وضية إعاقة بحاجة إلى آليات ووسائل للقيام بكل حاجياتهم.

المندوبية السامية للتخطيط بدورها كشفت بعض الأرقام الخاصة بهذه الفئة، مفيدة بأن العدد بلغ 1.703.424 شخصا حسب إحصاء عام 2014، بنسبة انتشار تقدر بـ5.1 بالمائة على الصعيد الوطني. وقال المصدر نفسه إن 40.6 في المائة من بين الأشخاص الذين يعانون من عجز تام واحد على الأقل يبلغون من العمر 60 سنة فما فوق، فيما 44.6 بالمائة هم في سن النشاط، و14.8 بالمائة أقل من 15 سنة.

وأكدت المندوبية السامية أن أزيد من تسع أشخاص من أصل عشرة يعانون من عجز تام هم غير نشيطين، وأن 3.9 بالمائة نشيطون مشتغلون، و1.4 بالمائة عاطلون؛ ناهيك عن كون 71.5 بالمائة من الأشخاص الذين يعانون من عجز تام ليس لديهم أي مستوى تعليمي، و14.7 بالمائة بلغوا المستوى الابتدائي.

وأوضح المصدر نفسه أن 63.2 بالمائة من بين الأشخاص الذين يعانون من عجز تام يعيشون في أسر مكونة من 5 أشخاص فما فوق، وأن من يعيشون فرادى يمثلون فقط 3.4 بالمائة، منهم 37.8 بالمائة في سن النشاط، و62.2 بالمائة يبلغون من العمر 60 سنة فما فوق.

وأبرزت الوثيقة الرسمية أن 43.5 بالمائة من الأشخاص الذين يعانون من عجز تام عزاب؛ فيما 33.8 بالمائة متزوجون، و20.1 بالمائة أرامل، بينما تصل نسبة المطلقين إلى 2.6 في المائة.

* م.ا.ه