مراسلة: احتفالا بالعام الهجري الجديد 1440هـ، وبمناسبة الدخول المدرسي لموسم 2018/2019م، وبتعاون مع عمالة إقليم جرسيف وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي لإقليم جرسيف يوم السبت 26 محرم 1440هـ/ 06 أكتوبر 2018م على الساعة 10:00 صباحا، بفضاء دار الطالب والطالبة بجماعة لمريجة، مبادرة تضامنية لفائدة تلاميذ وتلميذات من عائلات معوزة بثانوية المتنبي بجماعة لمريجة تحت شعار الآية الكريمة: “وأحسن كما أحسن الله إليك” (سورة القصص،77)، حضرها السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف والوفد الرسمي المرافق له ورئيس المجلس العلمي وأحد أعضائه ورئيس ثانوية المتنبي ومديرة دار الطالب والطالبة بلمريجة وبعض الموظفين بها وأعضاء خلية المرأة والتلاميذ والتلميذات المستهدفون بهذه المبادرة.

استهل هذا العمل بترتيل التلميذ زايد عبد الرحيم آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم ألقت الواعظة جمعة لكرد كلمة باسم خلية شؤون المرأة رحبت فيها بالحضور ونوهت فيها بالجهود التي بذلها المتعاونون مع الخلية لإخراج هذا العمل للوجود وخصت بالذكر السيد عامل الإقليم على دعمه الكبير لهذه المبادرة التي استهدفت 120 تلميذا مستفيدا (70 أنثى و 50 ذكرا) من الأيتام والأسر المعوزة والحالات الاجتماعية المعسرة، كما نوهت بالمجهودات التي بذلها رئيس ثانوية المتنبي وإدارة دار الطالب والطالبة لأجل إحصاء هؤلاء المستفيدين والمستفيدات وتوفير الظروف المناسبة لإنجاح هذا العمل الخيري المبارك.

كما ألقت الواعظة نعيمة الحسني درسا دينيا مقتضبا حول “فضل الإحسان والتضامن وثماره في الإسلام”، ذكرت فيه الحاضرين والحاضرات بأهمية العمل الخيري في دين الإسلام ودوره في تعزيز التماسك الاجتماعي بين أفراد الأمة الواحدة، مستدلة بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة.

وقبل اختتام فعاليات هذا النشاط المبارك، شكر ذ. عبد العزيز الحفياني عضو المجلس العلمي كل أعضاء الخلية ونوهت بالعمل الدؤوب الذي قاموا به لأجل اقتناء تلك الملابس وتصنيفها وترتيبها حسب الجنس وفئات الأعمار، وأكد للتلاميذ أن أسرهم ودولتهم وأمتهم ينتظرون منهم الاجتهاد في التحصيل العلمي والأخلاقي والالتزام بدينهم وأركانه، لأجل المساهمة في بناء الوطن وحماية ثوابته ومقدساته.

بعد ذلك تم توزيع المساعدات على التلاميذ والتلميذات في جو من الفرحة والحبور، ثم رفع الجميع أكف  الضراعة للعلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وولي عهده مولاي الحسن وصنوه مولاي رشيد وسائر أسرته وشعبه، وبجزيل الأجر والثواب لكل المحسنين وعامة المسلمين.