احتفالا بشهر رمضان المبارك شهر الرحمة والإحسان واستعدادا لاستقبال عيد الفطر السعيد، نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة بتعاون مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية مبادرة تضامنية لفائدة الأيتام والمعوزين تحت شعار: ”لندخل البسمة على أولادنا”، مساء يوم الجمعة 21 رمضان الموافق ل 16 يونيو 2017، بقاعة اخوان قاسي. حضرها السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف والوفد المرافق له، ورئيس المجلس العلمي المحلي وأعضاء المجلس وخلية شؤون المرأة والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، والأطفال المستهدفون وأولياء أمورهم، وجمع غفير من النساء ومحسنون ومحسنات وفعاليات أخرى.

افتتحت فقرات هذه المبادرة بقراءة قرآنية جماعية لثلة من المستفيدات من حصص تحفيظ القرآن الكريم بمراكز الإقليم، ثم ألقت مسيرة الحفل ذة جمعة لكرد كلمة افتتاحية رحبت فيها بالحضور الكريم وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له، ثم ألقت الواعظة نعيمة الحسني كلمة باسم الخلية أبرزت فيها الإطار الذي تنظم فيه هذه المبادرة التي تصادف العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وتستهدف فئات الأيتام والمعوزين من أجل إدخال فرحة عيد الفطر السعيد على قلوب 114 طفل وطفلة يمثلون 55 عائلة. كما عبرت عن خالص امتنانها لخلية المرأة والنساء المحسنات وبعض المحسنين وعمالة الإقليم والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية الذين ساهموا جميعا في إنجاح هذه المبادرة التضامنية في نسختها السادسة.

أما الواعظة فتيحة نعوم فألقت درسا حول أهمية الصدقة والإنفاق في سبيل الله، مصداقا لقول الله عز وجل: “لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”، وحثت الجميع على التأسي بقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يتصدق دائما ويجتهد أكثر خلال شهر رمضان، ووضحت أن الصدقة واحدة من صنائع المعروف التي تقي مصارع السوء، لذا وجب علينا المسارعة والمنافسة في الإحسان والبذل ابتغاء وجه الله تعالى.

تخلل هذا الحفل البهيج فقرات إنشادية في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أداء فرقة الهدى، كما زينت أيادي الصغيرات بالحناء وفق التقاليد المغربية بمناسبة العشر الأواخر وعيد الفطر السعيد.

وفي الأخير تم توزيع الهدايا على المستفيدين والمستفيدات وتضمنت مصحفا محمديا لكل عائلة وملابس وأحذية للأطفال. كما نوه ذ. عبد العزيز الحفياني في كلمة ختامية باسم المجلس العلمي بجهود الخلية النسائية التي ثابرت منذ مدة طويلة للإعداد لهذا النشاط المبارك، ودعا الجميع إلى تشجيعها ومساعدتها حتى تنظم أنشطة أكثر إشعاعا في ربوع الإقليم. ثم رفع الجميع أيديهم للعلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن وصنوه المولى رشيد والمغاربة والأمة المسلمة.