تنزيلا لمضامين اجتماع يوم السبت 05 يناير 2019 الذي عقده المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، والذي استعراض خلاله أهم المستجدات التي تطبع الساحة النقابية خصوصا التنسيق النقابي للمكاتب الوطنية العاملة بقطاع الجماعات الترابية لكل من الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الفدرالية الديمقراطية للشغل، والإعلان على خوض إضراب موحد يوم 17 يناير 2019، نفذ مناضلو الاتحاد المغربي للشغل اعتصاما جزئيا ببهو بلدية جرسيف صباح يوم التاسع من يناير الجاري مدعوما بمناضلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

جاءت هذه الاحتجاجات التي بدأت في التصعيد ضدا على سياسة الهروب إلى الأمام التي بات ينهجها المكتب المسير لمجلس جماعة جرسيف الحضرية، ومنددة بحرمان جمعية التضامن للأعمال الاجتماعية ، بجماعة جرسيف ، من المنحة السنوية، وشاجبة للتنقيل التعسفي الذي طال عضو ذات النقابة  عبد الواحد لعموري لأسباب نقابية محضة.

واستنكرت النقابتان الخروقات التي تعرفها امتحانات الكفاءة المهنية، ببعض الجماعات التابعة للإقليم، والزبونية والمحسوبية التي طبعت تنقيل أحد الموظفين من فرع تامجيلت لجماعة جرسيف، في الوقت الذي لازال ملف عبد السلام الرحيوي يراوح المكان، وكذا غياب المساواة في عملية توزيع التعويضات ( الساعات الإضافية ، التنقل …. بالإضافة إلى حرمان مناضلي الجامعة  بجماعة جرسيف من التعويض عن الساعات الإضافية بسبب نشاطهم النقابي.

واغتنم المحتجون هذه الفرصة للدعوة إلى وقفة لأعضاء المجلس الإقليمي  للجامعة “إ م ش” أمام مقر جماعة جرسيف، تزامنا مع الإضراب الوطني الوحدوي ليوم 17 يناير 2019 ، ابتداء من الساعة 11 صباحا, مع حمل الشغيلة للشارة الحمراء طيلة أيام الأسبوع.

ورفع المحتجون عدة شعارات أبدعوا من خلالها تماشيا ومجموع السلوكات الصادرة من بعض أعضاء المكتب المسير لحضرية جرسيف، نسوق لزوارنا أحدها والذي لخص دواعي الاحتجاج ” وخا تعيا متطفي غاتشعل غاتشعل هي نار الموظف نار قوية غاتشعل ، الموظف اليد في اليد وحدتنا لازم تصمد والكرامة حق الانسان يا مكتب لا تخدع هذا حق لا تمنع، والمنحة للجمعية هذا هو الخط الاحمر التعويضات ديتوها، والساعات ديتوها، هذا هو الجوع لكحل، هذا هو الجوع لكحل، وخا تعيا متطفي غاتشعل غاتشعل، استفسارات استفزازات، تؤجج النضالات، يا مسؤول رد البال على حقي منسكت، وبالذل ما نرضى وبالحكرة ما نرضى، وخا نموت منركع وخا نجوع منركع، وخا تعيا متطفي غاتشعل غاتشعل”.

وباستمرار الاتحاد المغربي للشغل في فضح فساد واستبداد المكتب المسير لبلدية جرسيف، أصبح الأمر قضية رأي عام تعاطف معها العديد من متتبعي الشأن العام المحلي ومن المحتمل ان نتخرط فيه بعض الإطارات الأخرى وبعض المناضلين الذين ظلوا يدقون ناقوس الخطر، خصوصا بعد سقوط قناع هذا المجلس الذي يتم وصفه في العديد من المناسبات بأسوأ مجلس مر بحضرية جرسيف.